کتاب الوقف - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٢٧٠ - الوقف على الذريّة
بنت البنت اجماعاً. ولقوله×: «إن ابني سيد يُصلح الله به بين فئتين عظيمتين»، يشير للحسن ابن بنته، ولأن عيسى× من ولد آدم باجماع المسلمين وهو ابن ابنته[١].
٣ـ وقال في الذخيرة أيضاً: إذا قال وقفت على ولدي وولد ولدي (أولادي وأولاد أولادي) «قال صاحب المقدمات: قال جماعة من الشيوخ: يدخل فيه ولد البنات وهو ظاهر اللفظ لأن الولد يقع على الذكر والانثى، فلما قال وولد ولدي كأنه قال على أعقابهم.
وعن مالك: لايدخلون، لما تقدم في اللفظ الأوّل، ولو قال أولادي وأعقابهم.
وفي الجواهر: قال أبو الوليد قال ابن العطار: عدم دخول ولد البنات مذهب مالك، وكانت الفتوى بقرطبة دخلوهن وقضى به محمد بن اسحاق بفتيا أكثر أهل زمانه[٢].
٤ـ ولو قال: وقفت على أولادي وأولادهم: «قال صاحب المقدمات: وعن مالك لايدخل ولد البنات لما تقدم أن ولد البنات لايدخلون في لفظ الولد، والضمير عائد على ما لايدخلن فيه فلايدخلن في الضمير لأنه غير ظاهر.
ومن الشيوخ: مَنْ أدخلهم لقوله على ولدي وولد ولدي... وقضى بدخولهم بهذا اللفظ محمد بن سليم بفتوى أكثر أهل زمانه[٣].
٥ـ ولو قال: وقفت على أولادي ذكورهم وإناثهم ولم يسمهم باسمائهم،
[١] المصدر السابق.
[٢] الذخيرة ٦: ٣٥٤ و٣٥٥.
[٣] الذخيرة ٦: ٣٥٤ و٣٥٥.