کتاب الوقف - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٦ - المقدّمة
متاخراً تبعاً لفتوى مرجع الوقت وتبع المقلِّدين له، لذا اضطررنا أن نذكر جميع الآراء للإمامية قديمها وحديثها، المشهور عن المتقدمين والذي عليه العمل عندهم في الحال الحاضر تبعاً لرأي المرجع الذي ترجع إليه الشيعة الإمامية في التقليد.
وقد وثقت جميع المعلومات الواردة في الكتاب بالعزو إلى مراجعها الفقهية المعتبرة.
كما لم نذكر في هذا الكتاب أي مناقشة للآراء ولم نذكر آراءنا الشخصية ولم نرجح بين الأقوال، لأن المراد من هذا الكتاب أن يوضع بين أيدي المؤسسات الوقفيّة والمتخصصين ونظّار الوقف والمشرفين عليهم والقضاة والمحامين لتعينهم على أداء رسالة الوقف على وجهها الأكمل، فكل مذهب تعرض آراءه وأدلته ليعمل على وفقها.
وأخيراً نسأل الله تعالى أن يوفق العاملين في منتدى قضايا
الوقف الفقهية ولجنتها العلمية لما فيه الخير والصلاح
والحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على
خير خلقه محمد وآله الطيبين الطاهرين
وصحبه الميامين