کتاب الوقف - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٢٩٧ - تاسعاً الوقف على الاعمام والاخوال
المذهب ونحو ذلك... وكأنه أشار إلى بعض ما ذكرنا في الدروس حيث اعتبر اعتقاد العصمة في الاثنى عشر مع الامامة، ولعلّه لأنّها من ضروريات المذهب»[١].
وقال في الجواهر: «ولو وقف على الشيعة فهو في عرفنا الآن للاماميّة خاصة كما اعترف به في الرياض بل في المسالك حكاه عن بعض من تقدمه لكن قال: هو غريب بناء منه على أن الشيعي من شايع علياً×في الامامة مقدِّماً له على غيره بعد النبي’».
وقال في الجواهر: «ولو وقف على الإمامية كان للاثنى عشرية خاصة، لأنهم المعروفون بهذا الاسم»[٢].
تاسعاً: الوقف على الاعمام والاخوال:
قال في الجواهر «ولو وقف على أخواله واعمامه تساووا جميعاً، لاشتراكهم في اصل الوقف الظاهر في التسوية، بلا خلاف أجده فيه، وإن حكي (الخلاف) عن ابن الجنيد، ولكن (صاحب الجواهر يقول) لم اتحققه (خلاف ابن الجنيد) وانما حكي عنه أنّه روي عن الباقر× «إذا اوصى بشيء معيّن لاعمامه وأخواله كان لاعمامه الثلثان ولاخواله الثلث» والرواية ليست فتوى والوصية غير الوقف، وعلى تقديره فهو واضح الضعف»[٣].
[١] جواهر الكلام ٢٨: ٣٨ و٣٩ و٤٠.
[٢] المصدر السابق.
[٣] جواهر الكلام ٢٨: ٥٠ ـ ٥١.