دليل العروة الوثقى - الشيخ حسين الحلي - الصفحة ٥٨٨ - الثاني عشر من المطهرات- حجر الاستنجاء
[الثاني عشر من المطهرات- حجر الاستنجاء]
الثاني عشر من المطهرات- حجر الاستنجاء (الثاني عشر) حجر الاستنجاء (١) على التفصيل الآتي.
أمارة شرعية على ذلك التغير الواقعي و هذه الصعوبة كما تجري في أصل الثبوت كذلك تجري في الحكم بالارتفاع بالاستبراء فيما لم يكن قد ورد فيه التحديد الشرعي، و لعل العصفور (مثلا) ابطأ في كل من الحصول و الارتفاع من النعامة و لا يندفع الاشكال فيما ورد فيه التحديد بالنسبة إلى مرتبة الحصول ليكون أصل حصول الجلل بعشرة أيام فيما ورد استبرائه بالعشرة و ذلك لإمكان طول مدة حصول الارتفاع و قلة مدة حصول الجلل لأن الارتفاع لا يكون إلا بزوال الأثر الطبيعي بتمامه، بخلاف الحصول فإنه يحصل بأول درجة من التغير الطبيعي فلاحظ.
(١) الثاني عشر من المطهرات حجر الاستنجاء للإجماع المنقول عن الشيخ: و المحقق، و العلامة، و صاحب المدارك- (قدس اللّه أسرارهم)- و للروايات الواردة مثل:
١- رواية بريد: «و يجزى من الغائط المسح بالأحجار، و لا يجزى من البول إلا الماء» [١].
٢- صحيحة زرارة قال: كان يستنجى من البول ثلاث مرات، و من الغائط بالمدر، و الخرق» [٢].
[١] الوسائل الباب ٣٠ من أبواب أحكام الخلوة الحديث ٢٦
[٢] الوسائل الباب ٣٦ من أبواب أحكام الخلوة الحديث ٦