دليل العروة الوثقى - الشيخ حسين الحلي - الصفحة ٣٩٥ - (مسألة- ٢٤) الطحين و العجين النجس يمكن تطهيره
[ (مسألة- ٢٢) اللحم المطبوخ بالماء النجس أو النجس المتنجس بعد الطبخ يمكن تطهيره في الكثير]
(مسألة- ٢٢) اللحم المطبوخ بالماء النجس أو النجس المتنجس بعد الطبخ يمكن تطهيره في الكثير (١) بل القليل إذا صب عليه و نفذ فيه الى المقدار الذي وصل اليه الماء النجس (٢).
[ (مسألة- ٢٣) الطين اللاصق بالإبريق يطهر بغمسه في الكر]
(مسألة- ٢٣) الطين اللاصق بالإبريق يطهر بغمسه في الكر و نفوذ الماء إلى أعماقه (٣) و مع عدم النفوذ يطهر ظاهره، فالقطرات التي تقطر منه بعد الإخراج من الماء طاهرة، و كذا الطين اللاصق بالنعل، بل يطهر ظاهره بالماء القليل أيضا، بل إذا وصل الى باطنه بأن كان رخوا طهر باطنه أيضا به.
[ (مسألة- ٢٤) الطحين و العجين النجس يمكن تطهيره]
(مسألة- ٢٤) الطحين و العجين النجس يمكن تطهيره بجعله خبرا ثم وضعه
الطشت متنجسا بواسطة الرطوبة الموجودة في أحدهما فيحتاج في تطهيره الى التعدد. و لا يخفى ما فيه إذ قد بينا ان النجاسة السارية من الثوب ترتفع بطهارة الثوب للانصراف أو بالتبعية- فراجع.
(١) قد تقدم عدم إمكان ذلك إذا نفذت النجاسة في أعماقه.
(٢) تقدم ان التطهير بالقليل غير ممكن لعدم إمكان العصر. نعم لو قلنا بطهارة الباطن تبعا للظاهر لكنا في غنى عن نفوذ الماء فيه- كما هو المدعي عند من يقول به استنادا الى الروايتين السابقتين- و قد بينا في محله عدم دلالتهما على نفوذ النجاسة في أعماق اللحم- فراجع.
(٣) قد بينا امتناع وصول ماء الكر الى أعماق الطين ما لم يكن جافا و مع جفافه فلا يكون من الوصول المطهر، كما ان اتصال ماء الكر بالرطوبة في أعماق الطين لا يكون من الاتصال المطهر، و أشكل من ذلك تطهير أعماقه بالماء القليل لو فرضنا وصوله إلى أعماقه، و ذلك لعدم إخراجه- حينئذ- بالعصر و نحوه- فلاحظ.