آداب سفر در فرهنگ نیایش (ترجمه الأمان) - سید بن طاووس - الصفحة ١٠٧ - فصل ١٢ نماز و دعا و گفتار نيك در زمان وداع با زن و فرزند
(خود و خانواده و ثروت و فرزندان و برادران و امانت و پايان كارم را به خدا سپردم.) اگر شخصى چنين كند، خداوند آن چه را خواسته است، به او عطا مىفرمايد.»[١] هم چنين اضافه بر دعاهايى كه از روايات آورديم، اين دعا را بيان مىكنيم:
اللّهمّ إنّنا نتوجّه إليك بك و بمن يعزّ عليك و بجميع الوسائل إليك أن تصلّي على محمّد و آل محمّد و على كلّ من ترضيك الصّلاة عليه و أن تبلغ أرواح الملائكة و الأنبياء و الأوصياء و الأولياء : أنّنا سألناك الصّلاة عليهم و إنّنا نتوجّه إليهم بإقبالك عليهم و إحسانك إليهم في أن يكونوا من وسائلنا إليك و ذرائعنا بين يديك في بلوغنا في سفرنا هذا كلّما دعوناه و أمّلناه و رجوناه و ما لم تبلغه آمالنا و لا ابتهالنا و لا سؤالنا ممّا أنت قادر عليه و نحن محتاجون إليه و أن تبلغ من نقصده من أوليائك أنّنا نتوجّه إليه بك و نتوجّه إليك به في قضاء حاجاتنا و إجابة دعواتنا و أن نكون من أخصّ وفوده و أعزّ جنوده و أكرم عبيده و أبلغهم ظفرا بجوده و إنجاز وعوده و أن يدخلنا في حمايته و رعايته و خفارته كأفضل ما عمل مع أحد قصد لزيارته و تشرّف بمقدّس حضرته؛ برحمتك يا أرحم الرّاحمين.
خداوندا، به سوى تو روى آوردهايم. به حقّ تو و آبرومندان نزد تو و به همهى دست آويزهايى كه براى رسيدن به تو هست، از تو مىخواهيم بر محمّد و خاندانش و بر هر كه درود بر او تو را خشنود مىسازد، درود فرستى و به روانهاى فرشتگان و پيامبران و جانشينان و دوستان گزيدهات : برسانى كه ما درود فرستادن بر ايشان را از تو درخواست كردهايم و به جهت رو كردنت به آنان و به سبب آن كه تو خود
[١] محاسن: ٣٤٩.