آداب سفر در فرهنگ نیایش (ترجمه الأمان) - سید بن طاووس - الصفحة ١١٧ - فصل ٢ تربت شريف حرم مطهر امام حسين
فصل ٢: تربت شريف حرم مطهّر امام حسين ٧ كه در سفر و حضر انسان را از خطر حفظ مىكند
در كتاب مصباح الزّائر آوردهايم: هنگامى كه امام صادق ٧ به عراق رفتند، مردم خدمت ايشان شرفياب شدند و گفتند: مولاى ما، دانستهايم كه خاك مرقد مطهّر حضرت امام حسين ٧ موجب شفا از هر بيمارى است؛ آيا وسيلهى ايمنى از هر ترسى هم مىباشد؟ در پاسخ فرمود:
«آرى، اگر كسى بخواهد از هر بيمى در امان بماند، تسبيحى كه از خاك مرقد امام حسين ٧ ساخته شده است را بردارد و هنگامى كه در بستر آرميد، آن را به دست بگيرد و سه بار دعاى ليلة المبيت[١] را بخواند.
سپس آن را بوسيده بر روى چشم بگذارد و بگويد:
اللّهمّ إنّي أسألك بحقّ هذه التّربة و بحقّ صاحبها و بحقّ جدّه و بحقّ أبيه و بحقّ أمّه و بحقّ أخيه و بحقّ ولده الطّاهرين، اجعلها شفاء من كلّ داء و أمانا من كلّ خوف و حفظا من كلّ سوء.
[١] دعاى ليلة المبيت به نقل از بحار الأنوار( ٨٦: ٢٧٦- ٢٧٧) چنين است:
ُ« أمسيت اللّهمّ معتصما بذمامك و جوارك المنيع- الّذي لا يطاول و لا يحاول من شرّ كلّ غاشم و طارق من سائر من خلقت و ما خلقت من خلقك الصّامت و النّاطق من كلّ مخوف بلباس سابغة حصينة ولاء أهل بيت نبيّك : محتجبا من كلّ قاصد لي أذيّة بجدار حصين الإخلاص في الاعتراف بحقّهم و التّمسّك بحبلهم موقنا أنّ الحقّ لهم و معهم و فيهم، و بهم أوالي من والوا و أجانب من جانبوا و أعادي من عادوا، فصلّ على محمّد و آله و أعذني اللّهمّ بهم من شرّ كلّ ما أتّقيه يا عظيم. حجزت الأعادي عنّي ببديع السّماوات و الأرض. إنّا جَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَ مِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ.»
اين دعا با اندكى تغيير، در مفاتيح الجنان بعد از زيارت اربعين آمده است.