شرح أصول الكافي (صدرا) - الملا صدرا - الصفحة ٤٢٥ - التعليقات للمولى على النورى
(ص ٣٢٩، س ٢١) اى المراد من المثل فى قوله سبحانه: ليس كمثله شيء، مثله عرشه، لانهما متوافقان فى العدد و هو ٥٧٥ فافهم. (نورى)
(ص ٣٤٨، س ١٢) اشارة الى مرتبة العقل بالملكة او مرتبة الكتاب و العلم التفصيلى، و قوله: او ملكة نورية، اشارة الى العقل بالفعل او العلم الاجمالى الفياض للصور التفصيلية، اى الحكمة التى هى النور البسيط و هو مع بساطته كل الانوار بنحو اشرف و كل العلوم بوجه الطف، و كأنه المراد من قوله ٧: العلم نور يقذفه الله فى قلب من يشاء، و الى محله ذلك ينظر قوله سبحانه: يزكيهم و يعلمهم الكتاب و الحكمة. (نورى)
(ص ٣٤٩، س ٨) و السر فيه هو كون النفس فاعلة بآليّة البدن و بوساطته. (نورى)
(ص ٣٤٩، س ١٢) هذا عجيب منه قدس سره و اعجب منه تصديق الشارح العارف بنقل كلامه احتجاجا و استشهادا على عبد الكريم، بل الحق ان النبي بحسب مقامه و عالمه النورى يكون سراجا منيرا كما يشير إليه قوله سبحانه: النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم، و لكنّه ٦ بحسب ذلك المقام العلوى يكون منيرا بانارة الله سبحانه و فياضا بعين افاضته، فافهم.
اقول: الحق فى المقام التفصيل فان النبي ٦ ذو وجهين: بوجه يعدّ الانفس كما قال سبحانه: يزكيهم، و بوجه يفيدها العلوم الحقة كما قال سبحانه: و يعلمهم الكتاب و الحكمة، فافهم. (نورى)
(ص ٣٤٩، س ١٤) و نتائج افكارهم الحقّة من اشعة نوره ٦، فان الشيعة اشعة انوارهم، و نورهم فضل فصار فاضلة، و فضله طينة ارواح اشياعهم، و هذا ظاهر جدا. (نورى)
(ص ٣٥٢، س ١) محصله: ان اهتدوا علما و لم يهتدوا عملا و حالا بان كانوا من الذين عرفوا الطريقة بتعريف الله سبحانه و لم يسلكوها و لم يعلموا و لم يتقيدوا بالشريعة المقدسة التى هى تعريف الطريقة البيضاء، و السرّ فيه انما هى شدة ظلمة خباثتهم الذاتية بمزيد الكسبية و هى تمنع من رسوخ نور المعرفة و توجب ضعفه بحيث لا يترتب عليه الاثر مدثر (كذا) و بعكسهم اهل السعادة. (نورى)