شرح أصول الكافي (صدرا) - الملا صدرا - الصفحة ٢٢٧ - الحديث الاول و هو الثامن و السبعون و ثلاث مائة
متشكلة باشكال و هيئات شخصية مقارنة لاوقات مخصوصة على الوجه الّذي يظهر فى الخارج قبل اظهارها و ايجادها.
قوله: بالقضاء، و هو ايجابه تعالى لوجودها الكونى: ابان للناس أماكنها و دلهم إليها، لان الامكنة و الجهات و الاوضاع مما لا يمكن ظهورها على الحواس البشرية الا عند حصولها الخارجى فى موادها الكونية الوضعية، و ذلك لا يكون الا بالايجاب و الايجاد الذين عبر عنهما بالقضاء و الامضاء كما قال: و بالامضاء، و هو ايجادها فى الخارج: شرح، اى فصل عالمها الكونى: و ابان امرها، اى اظهر وجودها على الحواس الظاهرة: و ذلك تقدير العزيز العليم، اى و ذلك الشرح و التفصيل و الابانة و الاظهار صورة تقدير الله العزيز الّذي علم الاشياء قبل تقديرها فى لوح القدر و قبل تكوينها فى مادة الكون.
باب فى انه لا يكون شيء فى السماء و الارض الا بسبعة
و هو الباب الرابع و العشرون من كتاب التوحيد و فيه حديثان بثلاثة روايات:
الحديث الاول و هو الثامن و السبعون و ثلاث مائة.
«عدة من اصحابنا عن احمد بن محمد بن خالد عن ابيه و محمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد و محمد بن خالد جميعا عن فضالة بن أيوب عن محمد بن عمارة، بن ذكوان هو الكلابى الجعفرى البزاز[١] الكوفى ابو شداد مات سنة احدى و تسعين[٢] و مائة و هو ابن ثلاث و ثمانين سنة من اصحاب الصادق ٧. «عن حريز بن عبد الله و عبد الله بن مسكان جميعا عن ابى عبد الله.
[١]. البراد« جامع الرواة».
[٢]. و سبعين« جامع الرواة».