حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٦٠٥ - الفصل الثامن«في بيان أحوال سائر الطيور»
- قال رسول الله ٦ لا تأتوا الفراخ في أعشاشها و لا الطير في منامه حتى يصبح فقال له رجل: و ما منامه يا رسول الله؟ فقال: الليل منامه فلا تطرقه في منامه حتى يصبح و لا تأتوا الفرخ في عشه حتى يريش و يطير فإذا طار فأوتر له قوسك و انصب له فخك[١].
- عن يعقوب بن إبراهيم الجعفري قال: ذكر عند أبي الحسن (ع) حسن الطاووس فقال: لا يزيدك على حسن الديك الأبيض شيء، قال: و سمعته يقول:
الديك أحسن صوتا من الطاووس و هو أعظم بركة ينبّهك في مواقيت الصلاة، و إنما يدعو الطاووس بالويل لخطيئته التي ابتلى بها[٢].
- روي أنه دخل طاووس اليماني على جعفر بن محمد الصادق (ع) فقال له:
أنت طاووس؟ قال: نعم، فقال: طاووس طير مشؤوم ما نزل بساحة قوم إلا آذنهم بالرحيل[٣].
- عن سالم مولى أبان قال: كنا في حائط لأبي عبد الله (ع) و نفر معي قال فصاحت العصافير فقال: أتدري ما تقول؟ فقلنا: جعلنا الله فداك لا ندري ما تقول.
فقال: تقول: «اللهم إنا خلق من خلقك لا بدلنا من رزقك فأطعمنا و أسبقنا»[٤].
- عن الثمالي قال: كنت مع عليّ بن الحسين (ع) في داره و فيها عصافير و هنّ يصحن فقال لي: أتدري ما يقلن هؤلاء العصافير؟ قلت: لا أدري، قال: يسبّحن ربهنّ و يطلبن رزقهن[٥].
- عن الحسين بن علي بن صاعد البربري قال: حدثني أبي قال: دخلت على الرضا (ع) فقال لي: ما يقول الناس؟ قال: قلت: جعلت فداك جئنا نسألك، قال:
[١] - الكافي: ج ٦، ص ٢١٦، ح ٢.
[٢] - الكافي: ج ٦، ص ٥٥٠، ح ٣.
[٣] - مستدرك الوسائل: ج ٨، ص ٢٨٨، باب ٣٢ ح ٢.
[٤] - البحار: ج ٦١، ص ٣٠٣، ح ٥.
[٥] - البحار: ج ٦١، ص ٣٠٢، ح ٤.