حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٦٠٣ - الفصل الثامن«في بيان أحوال سائر الطيور»
قال: من تركها تخوّفا من تبعتها فليس مني فإنها حية لا تطلبك، و لا بأس بتركها[١].
- ورد في مناهي النبي ٦ أنه نهى أن يحرق شيء من الحيوان بالنار، و نهى عن قتل النحل[٢].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: إن امرأة عذّبت في هرّة ربطتها حتى ماتت عطشا[٣].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: لا بأس بقتل النمل أذينك أو لم يؤذينك[٤].
- قال رسول الله ٦: استوصوا بالضنينات خيرا يعني الخطّاف[٥] فإنهنّ آنس طير الناس بالناس، ثم قال: و تدرون ما تقول الضنينة إذا مرّت و ترنّمت تقول: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، حتى قرأ أم الكتاب فإذا كان آخر ترنمها قالت: و لا الضالين مدّ بها رسول الله ٦ صوته و لا الضالين[٦].
- عن أبي الحسن الرضا (ع) قال: في كل جناح هدهد مكتوب بالسريانية آل محمد خير البرية[٧].
- عن أبي الحسن الرضا (ع) عن آبائه (ع) قال: لا تأكلوا القنبرة و لا تسبّوها و لا تعطوها الصبيان يلعبون بها فإنها كثيرة التسبيح لله تعالى و تسبيحها لعن الله مبغضي آل محمد (ع)[٨].
- عن أبي الحسن الرضا (ع) قال: قال عليّ بن الحسن (ع): القنزعة[٩] التي على
[١] - الوسائل: ج ٨، ص ٣٩٠، باب ٤٧ من أبواب أحكام الدواب، ح ١.
[٢] - البحار: ج ٦١، ص ٢٦٧، ح ٢٤.
[٣] - الوسائل: ج ٨، ص ٣٩٧، باب ٥٢ من أبواب أحكام الدواب، ح ١.
[٤] - الوسائل: ج ٨، ص ٣٩١، باب ٤٧ من أبواب أحكام الدواب، ح ٤.
[٥] - الخطاف: طائر أسود.
[٦] - الكافي: ج ٦، ص ٢٢٣، ح ٢.
[٧] - الكافي: ج ٦، ص ٢٢٤، ح ١.
[٨] - الكافي: ج ٦، ص ٢٢٥، ح ١.
[٩] - القنزعة: الخصلة من الشعر تترك على الرأس، أو هي ما ارتفع من الشعر و طال.