حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٥٠٠ - الفصل الثامن«حقوق الفقراء و الضعفاء و المظلومين و آداب معاشرتهم»
و ورطة كتب الله له عشر حسنات، و رفع له عشر درجات، و أعطاه ثواب عتق عشر نسمات و دفع عنه عشر نقمات، و أعدّ له يوم القيامة عشر شفاعات[١].
- ما من رجل رأى ملهوفا في طريق بمركوب له قد سقط و هو يستغيث فلا يغاث فأغاثه و حمله على مركوبه و سوّى له إلّا قال الله عزّ و جلّ: كددت نفسك، و بذلت جهدك في إغاثة أخيك هذا المؤمن. لأكدّنّ ملائكة هم أكثر عددا من خلائق الإنس من أوّل الدهر إلى آخره، و أعظم قوة كلّ واحد منهم يسهل عليه حمل السماوات و الأرضين ليبنوا لك القصور و المساكن، و يرفعوا لك الدرجات، فإذا أنت في جناني كأحد ملوكها الفاضلين، و من دفع عن مظلوم ضررا في ماله أو بدنه، خلق الله عزّ و جلّ من حروف أقواله و حركات أفعاله و سكونها أملاكا بعدد كلّ حرف منها مائة ألف ملك كلّ ملك منهم يقصدون الشياطين الّذين يأتون لاغوائه فيثخنونهم ضربا بالأحجار الدافعة و أوجب الله بكلّ ذرّة ضرر دفع عنه و بأقل قليل جزء ألم الضرر الّذي كفّ عنه مائة ألف من خدّام الجنان، و مثلهم من الحور الحسان يدلّونه هناك، و يشرّفونه، و يقولون هذا بدفعك عن فلان ضررا في ماله أو بدنه[٢].
- قال رسول الله ٦: من عرف فضل شيخ كبير فوقرّه لسنّه آمنه الله من فزع يوم القيامة، و قال من تعظيم الله عزّ و جلّ إجلال ذي الشيبة المؤمن[٣].
- قال رسول الله ٦: ليس منّا من لم يرحم صغيرنا و لم يوقّر كبيرنا[٤].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: لا تنظروا إلى أهل البلاء، فإنّ ذلك يحزنهم[٥].
- و عن الباقر (ع) أنّه كان يكره أن يسمع من المبتلى التعوّذ من البلاء[٦].
[١] - البحار: ج ٧٢ ص ٢٠ ح ١٨.
[٢] - البحار: ج ٧٢ ص ٢٢ ح ٢٨.
[٣] - البحار: ج ٧٢ ص ١٣٧ ح ٣.
[٤] - البحار: ج ٧٢ ص ١٣٧ ح ٤.
[٥] - البحار: ج ٧٢ ص ١٦ ح ١١.
[٦] - البحار: ج ٧٢ ص ١٦ ح ١١.