حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٥٠١ - الفصل الثامن«حقوق الفقراء و الضعفاء و المظلومين و آداب معاشرتهم»
- قال رسول الله ٦: من قاد ضريرا أربعين خطوة على أرض سهلة، لا يفي بقدر إبرة من جميعه طلاع الأرض ذهبا فإن كان فيما قاده مهلكة جوّزه عنها وجد ذلك في ميزان حسناته يوم القيامة أوسع من الدّنيا مائة ألف مرّة، و رجح بسيّئاته كلّها و محقها، و أنزله في أعلا الجنان و غرفها[١].
- قال رسول الله ٦: لا تديموا النظر إلى أهل البلاء و المجذومين فإنّه يحزنهم[٢].
- قال النبي ٦ إنّ الله كرّه لكم أيّها الأمّة أربعا و عشرين خصلة، و نهاكم عنها إلى أن قال: كره أن يكلّم الرّجل مجذوما إلّا أن يكون بينه و بينه قدر ذراع و قال: فرّ من المجذوم فرارك من الأسد[٣].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا رأيتم المجذومين فاسألوا ربّكم العافية، و لا تغفلوا عنه[٤].
- قال رسول الله ٦: خمسة يجتنبون على كلّ حال: المجذوم، و الأبرص، و المجنون، و ولد الزنا و الأعرابي[٥].
- قال رسول الله ٦ أقلّوا من النظر إلى أهل البلاء، و لا تدخلوا عليهم و إذا مررتم بهم فاسرعوا المشي لا يصيبكم ما أصابهم[٦].
- عن الباقر (ع) قال: إذا رأيت الرجل مرّ به البلاء فقل: «الحمد لله الّذي عافاني ممّا ابتلاك به و فضّلني عليك و على كثير ممّن خلق» و قل هذا بصوت منخفض حتى لا يسمعك[٧].
[١] - البحار: ج ٧٢ ص ١٥ ح ٨.
[٢] - البحار: ج ٧٢ ص ١٥ ح ٦.
[٣] - البحار: ج ٧٢ ص ١٤ ح ١.
[٤] - البحار: ج ٧٢ ص ١٥ ح ٥.
[٥] - البحار: ج ٧٢ ص ١٥ ح ٤.
[٦] - البحار: ج ٧٢ ص ١٥ ح ٧.
[٧] - الكافي: ج ٢ ص ٥٦٥ ح ٥.