حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٣٧٩ - الفصل الثالث«في بيان أنواع التداوي الواردة عن الأئمة
و قال: «يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ»[١] و قال: «وَ نَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً مُبارَكاً»[٢] فاجتمع الهنيء و المريء و البركة و الشفاء، فرجوت بذلك البرء[٣].
- روي أنه اجتمع بعض أصحاب الصادق (ع) عنده فسأله أحدهم فقال: إنّ بي وجعا و أنا أشرب له النبيذ، و وصفه له الشيخ، فقال له: ما يمنعك من الماء الّذي جعل الله منه كلّ شيء حيّ؟ قال: لا يوافقني، قال: فما يمنعك من العسل، قال الله: فيه شفاء للناس؟ قال: لا أجده. قال: فما يمنعك من اللبن الّذي نبت منه لحمك و اشتدّ عظمك؟ قال: لا يوافقني. فقال له أبو عبد الله (ع): أتريد أن آمرك بشرب الخمر؟! لا و الله لا آمرك[٤].
- قال أبو عبد الله (ع): إنّ المشي للمريض نكس[٥].
- عن محمّد بن الفيض، قال: قلت: جعلت فداك، يمرض منّا المريض فيأمره المعالجون بالحمية، قال: لا، و لكنّا أهل البيت لا نتحمّى إلّا من التمر، و نتداوى بالتفّاح و الماء البارد. قال: قلت: و لمّ تحتمون من التمر؟ قال: لأنّ نبيّ الله ٦ حمى علّيا (ع) منه في مرضه[٦].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: سألته كم يحمي المريض؟ فقال: ربقا، فلم أدر كم ربقا؟ فقال: عشرة أيّام[٧].
- عن الحلبيّ، قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: لا تنفع الحمية بعد سبعة أيام[٨].
[١] - سورة النحل، الآية: ٦٩.
[٢] - سورة ق، الآية: ٩.
[٣] - البحار: ج ٥٩، ص ٢٦٥، ح ٣١.
[٤] - البحار: ج ٥٩، ص ٢٦٥، ح ٣٢.
[٥] - البحار: ج ٥٩، ص ٢٦٦، ح ٣٤.
[٦] - البحار: ج ٥٩، ص ١٤٠، ح ٢.
[٧] - البحار: ج ٥٩، ص ١٤١، ح ٣.
[٨] - البحار: ج ٥٩، ص ١٤١، ح ٧.