حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٣٨٠ - الفصل الثالث«في بيان أنواع التداوي الواردة عن الأئمة
- عن أبي الحسن موسى (ع) أنّه قال: ليس الحمية أن تدع الشيء أصلا لا تأكله، و لكنّ الحمية أن تأكل من الشيء و تخفف[١].
- قال أبو عبد الله (ع): كان يسمّي الطبيب (المعالج) فقال موسى بن عمران: يا ربّ، ممّن الداء؟ قال: مني، قال فممّن الدواء؟ قال: منّي، قال: فما يصنع الناس بالمعالج؟ قال: يطيب بذلك أنفسهم فسميّ الطبيب لذلك[٢].
- عن عبد الرحمن بن الحجّاج. قال: قلت لأبي الحسن موسى (ع): أرأيت إن احتجت إلى طبيب و هو نصراني أسلّم عليه و أدعوا له؟ قال: نعم، لأنّه لا ينفعه دعاؤك[٣].
- عن الجعفريّ قال: سمعت موسى بن جعفر (ع) و هو يقول: إدفعوا معالجة الأطبّاء ما اندفع الداء عنكم، فإنّه بمنزلة البناء قليله يجرّ إلى كثيره[٤].
- قال أمير المؤمنين (ع): لا يتداوى المسلم حتّى يغلب مرضه صحّته[٥].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: من ظهرت صحّته على سقمه فيعالج نفسه بشيء فمات فأنا إلى الله بريء منه[٦].
- عن الصادق (ع) أنّه قال: من ظهرت صحّته على سقمه فشرب الدواء فقد أعان على نفسه[٧].
- عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر الباقر (ع): أنّه سئل عن الرجل يداويه
[١] - البحار: ج ٥٩، ص ١٤٢، ح ١١.
[٢] - البحار: ج ٥٩، ص ٦٢، ح ١.
[٣] - البحار: ج ٥٩، ص ٦٣، ح ٣.
[٤] - البحار: ج ٥٩، ص ٦٣، ح ٤.
[٥] - البحار: ج ٥٩، ص ٧٠، ح ٢٤.
[٦] - البحار: ج ٥٩، ص ٦٤، ح ٥.
[٧] - البحار: ج ٥٩، ص ٦٥، ح ٨.