حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٣٧٨ - الفصل الثالث«في بيان أنواع التداوي الواردة عن الأئمة
- قال أمير المؤمنين (ع): إذا كان بأحدكم أوجاع في جسده و قد غلبت الحرارة فعليه بالفراش، و قيل للباقر (ع): يا ابن رسول الله. ما معنى الفراش؟ قال: غشيان النساء، فإنّه يسكنه و يطفيه[١].
- قال أبو عبد الله (ع): إنّ عامّة هذه الأرواح[٢] من المرّة الغالبة أو دم محترق، أو بلغم غالب، فليشتغل الرجل بمراعاة نفسه قبل أن يغلب عليه شيء من هذه الطبائع فيهلكه[٣].
- قال رسول الله ٦: داووا مرضاكم بالصدقة[٤].
- و قال ٦: الصدقة تدفع ميتة السوء عن صاحبها[٥].
- و قال ٦: الصدقة تدفع البلاء المبرم، فداووا مرضاكم بالصدقة[٦].
- عن موسى بن جعفر (ع): أنّ رجلا شكى إليه أنّني في عشر نفر من العيال كلّهم مرضى، فقال له موسى (ع): داووهم بالصدقة، فليس شيء أسرع إجابة من الصدقة، و لا أجدى منفعة على المريض من الصدقة[٧].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: اشتكى رجل إلى أمير المؤمنين (ع) فقال له: سل من إمرأتك درهما من صداقها، فاشتر به عسلا فاشربه بماء السماء، ففعل ما أمر به فبرىء.
فسأل أمير المؤمنين (ع) عن ذلك أشيء سمعته من النبيّ ٦؟ قال: لا، و لكنّي سمعت الله يقول في كتابه «فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَرِيئاً»[٨]
[١] - البحار: ج ٥٩، ص ٢٦٤، ح ٢٥.
[٢] - الأرواح:- جمع الريح كالأرياح- و كأن المراد هنا الجنون و الخبل و الفالج و اللقوة، بل الجذام و البرص و أشباهها.
[٣] - البحار: ج ٥٩، ص ٢٦٤، ح ٢٦.
[٤] - البحار: ج ٥٩، ص ٢٦٤، ح ٢٧.
[٥] - البحار: ج ٥٩، ص ٢٦٥، ح ٢٩.
[٦] - البحار: ج ٥٩، ص ٢٦٤، ح ٢٨.
[٧] - البحار: ج ٥٩، ص ٢٦٥، ح ٣٠.
[٨] - سورة النساء، الآية: ٤.