حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٣٢٠ - الفصل الثاني عشر آداب غسل الجمعة و سائر الأغسال
«سبحانك اللهم و بحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك، و أشهد أن محمدا عبدك و رسولك، و أشهد أن عليا وليك و خليفتك بعد نبيك على خلقك، و أن أوليائه خلفاؤك و أوصيائه أوصيائك»[١].
و أما الأغسال المستحبة فإنها تصل إلى حدود الاثنين و ستين غسلا و من أهمها غسل يوم الجمعة. و قد أوجبه بعض العلماء، و لكن الأحوط عدم تركه مع القدرة.
- ورد عن الإمام الصادق (ع) غسل يوم الجمعة سنّة واجبة على الرجال و النساء في السفر و الحضر.
- و روي أنه رخّص في تركه للنساء في السفر لقلة الماء[٢].
- قال الإمام الصادق (ع) غسل يوم الجمعة طهور و كفارة لما بينهما من الذنوب، من الجمعة إلى الجمعة[٣].
- ورد في الحديث أنه إذا اغتسلت غسل الجمعة فاقرأ هذا الدعاء: «أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا عبده و رسوله اللهم صل على محمد و آله و اجعلني من التوابين و اجعلني من المتطهرين»[٤].
- و هذا الغسل و الدعاء طهور إلى الجمعة الثانية و الأفضل أن تقرأ أيضا هذا الدعاء:
«اللهم طهرني و طهر قلبي و أنق غسلي و أجر على لساني»[٥]، و «اللهم طهر قلبي من كل آفة تمحق بها ديني و تبطل بها عملي»[٦].
- و في فقه الرضا أنه بعد الفراغ من الغسل تقرأ هذا الدعاء: «اللهم طهّر قلبي
[١] - الوسائل: ج ١، ص ٢٧٩، باب ١٥ من أبواب الوضوء، ح ٢١.
[٢] - البحار: ج ٧٨، ص ١٢٧، ح ١٤.
[٣] - البحار: ج ٧٨، ص ١٢٨، ح ١٤.
[٤] - الوسائل: ج ٢، ص ٩٥١، باب ١٢ من أبواب الأغسال المسنونة، ح ١.
[٥] - الفقيه: ج ١، ص ٦١، ح ٣.
[٦] - التهذيب: ج ١، ص ٣٦٧، ح ٩.