قواعد أصول الفقه على مذهب الإمامية - لجنه تاليف القواعد الفقهيه و الاصوليه التابعه لمجمع فقه اهل البيت عليهم السلام - الصفحة ٣٩ - البحث في العبادات
العبادات أيضا من الصوم و الحج و نحوهما[١].
د: كون الجامع على الأعم هو القدر المشترك بين أجزاء معلومة كالأركان في الصلاة، و بين ما هو أزيد من ذلك[٢].
ه:- كون ألفاظ العبادات على الأعم موضوعة لمعظم الأجزاء التي تدور مدارها التسمية عرفا، فصدق الاسم كذلك يكشف عن وجود المسمى، و عدم صدقه عن عدمه[٣].
البحث في العبادات:
أدلّة القول بالأعمّ:
١- التبادر:
قال الإمام الخميني قدس سرّه: لا إشكال في أنّ المتبادر من ألفاظ العبادات في عصرنا هو نفس الطبائع بما هي من غير لحاظ الخصوصيات من الصحة و الفساد، كما أنّ المراجع للأخبار و الآثار يقطع بأنّ زمان الصادقين عليهما السّلام عصر نشر الأحكام كان كذلك، بل دعوى كون عصر النبي صلّى اللّه عليه و آله كذلك أيضا قريبة جدا[٤].
٢- صحة التقسيم إلى الصحيح و الفاسد:
قال السيد الخوئي قدس سرّه: إنّ المرتكز في أذهان المتشرعة هو أنّ إطلاق لفظ الصلاة على جميع أفرادها الصحيحة و الفاسدة على نسق واحد من دون لحاظ
[١] - نهاية الاصول: ٤٧، ٤٨.
[٢] - راجع مطارح الأنظار: ٧، و الكفاية: ٢٥.
[٣] - راجع الكفاية: ٢٦.
[٤] - مناهج الوصول ١: ١٦٦، ١٦٧.