قواعد أصول الفقه على مذهب الإمامية - لجنه تاليف القواعد الفقهيه و الاصوليه التابعه لمجمع فقه اهل البيت عليهم السلام - الصفحة ٤٨ - القاعدة «٥» المشتق
٢- صحة السلب عمّن انقضى عند المبدأ، فيقال: زيد ليس بعالم بل هو جاهل إذا انقضى عنه العلم[١].
٣- لا ريب في مضادّة الصفات المأخوذة من المبادئ المتضادّة كالعالم و الجاهل، و لو كان المشتق حقيقة في الأعمّ لما كان بينها مضادّة، لتصادقها فيما انقضى عنه المبدأ و تلبّس بالمبدإ الآخر، فيلزم صدق العالم و الجاهل في زمان واحد على شخص واحد إذا كان جاهلا ثم صار عالما، و هو باطل قطعا[٢].
أدلة القول بالوضع للأعمّ:
١- التبادر في مثل المقتول و المضروب، فإنّه ينسبق إلى الذهن من أمثالهما ما يعمّ ما انقضى عنه المبدأ[٣].
و قد يشكل فيه بمنع التبادر، و انما استعمال المضروب و المقتول و أمثالهما بلحاظ حال التلبّس[٤].
٢- عدم صحة السلب في مثل المقتول و المضروب عمّن انقضى عنه المبدأ[٥].
و قد يشكل فيه بأنّ عدم صحة السلب إنّما هو بلحاظ حال التلبّس، حيث اريد من المبدأ معنى يكون التلبس به باقيا[٦].
٣- قوله تعالى: الزَّانِيَةُ وَ الزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ ...[٧]،
[١] - راجع الكفاية: ٤٥، و فوائد الاصول ١: ١٢٢، و المحاضرات ١: ٢٦٦.
[٢] - راجع الكفاية: ٤٦، و فوائد الاصول ١: ١٢٣، و المحاضرات ١: ٢٦٧.
[٣] - راجع الكفاية: ٤٨، و فوائد الاصول ١: ١٢٤، و مناهج الوصول ١: ٢١٥.
[٤] - راجع الكفاية: ٤٨، و فوائد الاصول ١: ١٢٤، و مناهج الوصول ١: ٢١٥.
[٥] - راجع الكفاية: ٤٨، و فوائد الاصول ١: ١٢٤.
[٦] - راجع الكفاية: ٤٨.
[٧] - النور: ٢.