المسائل و الرسائل المروية عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة - أحمد بن حنبل - الصفحة ١٩٠ - التعليق
[١١- مسائل تتعلق بالإيمان بخروج الأعور الدجال، و النفخ في الصور، و البعث، و الحساب، و الحوض، و الميزان، و الصراط، و الشفاعة، و خروج الموحدين من النار، و رؤية المؤمنين ربهم يوم القيامة]
ما أثر عن الإمام أحمد من وجوب الإيمان بخروج الأعور الدجال و قتل عيسى بن مريم له
فى رسالته إلى مسدد بن مسرهد قال:
٦٨٠- و الدجال خارج فى هذه الأمة لا محالة و ينزل عيسى بن مريم و يقتله بباب لد[١].
و فى رسالة عبدوس بن مالك قال:
٦٨١- و الإيمان أن المسيح الدجال خارج مكتوب بين عينيه كافر و للأحاديث التى جاءت فيه و الإيمان بأن ذلك كائن، و أن عيسى بن مريم عليه السلام ينزل فيقتله بباب لد[٢].
و فى كتاب السنة له و رسالة الإصطخرى عنه قال:
٦٨٢- و الأعور الدجال خارج لا شك فى ذلك و لا ارتياب و هو أكذب الكذابين[٣].
التعليق:
قال ابن الأثير: أصل الدجل: الخلط. يقال: دجل إذا لبس و موه و الدجال هو الّذي يظهر فى آخر الزمان يدعى الألوهية، و فعال من أبنية المبالغة:
أى يكثر من الكذب و التلبيس[٤]. اه
[١] - طبقات الحنابلة: ١/ ٣٤٤.
[٢] - رسالة عبدوس( ق: ٢/ ب).
[٣] - انظر: السنة ضمن شذرات البلاتين ص: ٤٦، و الإصطخرى فى طبقات الحنابلة ١/ ٢٧.
[٤] - النهاية ٢/ ١٠٢ و انظر فتح البارى ١٣/ ١١.