المسائل و الرسائل المروية عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة - أحمد بن حنبل - الصفحة ٣٦٤ - التعليق
و سلم ليس لهم سهم أو قال: نصيب فى الإسلام «١».
٩٢٠- و فى رواية الميمونى قال: إذا رأيت أحدا يذكر أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم بسوء فاتهمه على الإسلام «٢».
٩٢١- و فى كتاب السنة له و رسالة الإصطخرى عنه قال:
... ثم أصحاب محمد صلى اللّه عليه و سلم لا يجوز لأحد أن يذكر شيئا من مساويهم و لا يطعن على أحد منهم، فمن فعل ذلك فقد وجب على السلطان تأديبه و عقوبته، ليس له أن يعفو عنه، بل يعاقبه ثم يستتيبه فإن تاب قبل منه و إن لم يتب أعاد عليه العقوبة و جلده فى المجلس حتى يتوب و يراجع «٣».
التعليق:
هذه المسألة بحثها شيخ الإسلام ابن تيمية و مما قاله: فأما من سب أحدا من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم- من أهل بيته و غيرهم- قال أبو طالب: سألت أحمد عن من شتم أصحاب النبي صلى اللّه عليه و سلم قال: القتل أجبن عنه و لكن أضربه ضربا نكالا- ثم ذكر رواية عبد اللّه و الميمونى و الإصطخرى ثم قال:
و حكى الإمام أحمد هذا عمن أدركه من أهل العلم و حكاه الكرمانى عنه و عن إسحاق و الحميدى و سعيد بن منصور و غيرهم، فقد نص (أحمد) على وجوب تعزيره و استتابته حتى يرجع بالجلد و إن لم ينته حبس ... و قال: ما أراه على الإسلام و قال: و اتهمه على الإسلام و قال: أجبن عن قتله.
و قال إسحاق بن راهويه: من شتم أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم
______________________________
(١) السنة له (ق ٧٧/ ب).
(٢) انظر: مصدرها ج: ٢/ ٢٨٥ من هذا البحث.
(٣) انظر: السنة ضمن شذرات البلاتين ص ٤٩- ٥٠، و الإصطخرى فى طبقات الحنابلة ١/ ٣٠.