المسائل و الرسائل المروية عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة - أحمد بن حنبل - الصفحة ٦٩ - و المشهور عنه استتابة الزنديق و ممن نقل عنه ذلك
ذاك على أتى بزنادقة و أنا أذهب إلى أن يستتاب ثلاثة أيام و يروى عن على رضى اللّه عنه أنه يستتاب. اه
٥٦٦- و فى أخرى: قيل لأبى عبد اللّه فالزنادقة قال: أهل المدينة يقولون: يضرب عنقه و لا يستتاب و كنت أنا أقول أيضا ثم هبته. قال: مالك يقول: هم يصومون و يصلون معنا و يكتمون الزندقة فما أستتيبهم قال: أبو عبد اللّه:
هو قول حسن لأنهم يصومون و يصلون فلا يعلم الناس شرهم فإذا علموا بهم قالوا: نتوب و لا نعرف توبتهم. قلت: فلم هبته؟ قال: ليس فيه حديث.
٥٦٧- ابن هانئ قال: سمعت أبا عبد اللّه و سئل عن الزنديق يستتاب؟
قال: نعم.
٥٦٨- أبو بكر المروزي قال: سألت أبا عبد اللّه: هل يستتاب هؤلاء؟ قال: أنا أرى أن أستتيب الزنادقة و غيرهم.
٥٦٩- سمعت أبا عبد اللّه و ذكر الزنادقة فقال: أرى أن أستتيبهم.
٥٧٠- ابنه صالح أن أباه حدثه قال: الزنديق يستتاب. الناس فيه مختلفون يستتاب ثلاثا. و نقل عنه عدم استتابته. نقل عنه ذلك:
٥٧١- إسحاق الكوسج قال: قال أبو عبد اللّه: الزنديق لا يستتاب. و نقل عنه ما يفيد هذا. نقل ذلك:
٥٧٢- يعقوب بن بختان و حنبل بن إسحاق. قال يعقوب: إن أبا عبد اللّه سئل عن الزنديق. و قال حنبل: سمعت أبا عبد اللّه سئل عن الزنديق و الساحر يستتابان؟ قال: و كيف تعلم توبتهما أما الزنديق فإنه يصوم و يصلى و رأى قتلهما. اه