المسائل و الرسائل المروية عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة - أحمد بن حنبل - الصفحة ٢٥٠ - التعليق
قول الإمام أحمد فى الحب فى اللّه
قال ابن أبى يعلى:
٧٥٢- أنبأنا أبو بكر المقرى[١] أخبرنا أحمد السوسنجردى[٢]. أخبرنا أبو بكر بن بخيت[٣] حدثنا محمد بن عيسى[٤] حدثنا أبو بكر المروزي قال: قيل لأبى عبد اللّه: ما الحب فى اللّه؟ قال: هو أن لا تحبه لطمع فى دنياه[٥]. اه
التعليق:
روى البخارى[٦]، و مسلم[٧] من حديث أبى هريرة رضى اللّه عنه عن النبي صلى اللّه عليه و سلم قال: «سبعة يظلهم اللّه فى ظله يوم لا ظل إلا ظله: ... و رجلان تحابا فى اللّه اجتمعا عليه و تفرقا عليه ...» الحديث.
و روى البخارى[٨]، و مسلم[٩] عن أنس قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: «ثلاث من كن فيه وجد طعم الإيمان من كان يحب المرء لا يحبه إلا للّه ...» الحديث. فالتحاب فى اللّه عز و جل له منزلة عظيمة فهو دلالة على
[١] - لعله: أحمد بن عمر الأشعث، قال ابن النجار: كان مجودا متقنا عارفا بالروايات.
المستفاد من ذيل تاريخ بغداد ١٨/ ٦٤، طبقات القراء لابن الجوزى ١/ ٩٢.
[٢] - هو: أحمد بن عبد اللّه بن الخضر. قال الخطيب: كان ثقة مأمونا دينا حسن الاعتقاد شديدا فى السنة ت/ بغداد ٤/ ٢٣٧.
[٣] - هو: محمد بن عبد اللّه بن خلف العكبرى، محدث ثقة. ت/ بغداد ٥/ ٤٦١، سير أعلام النبلاء ١٦/ ٣٣٤.
[٤] - لم أتمكن من تحديده.
[٥] - ط/ الحنابلة ١/ ٥٦- ٥٧.
[٦] - فى الصحيح ٢/ ١٤٣.
[٧] - فى الصحيح ٢/ ٧١٥.
[٨] - فى الصحيح ١/ ٦٠.
[٩] - فى الصحيح ١/ ٦٦.