المسائل و الرسائل المروية عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة - أحمد بن حنبل - الصفحة ١٥٢ - التعليق
[١٠- مسائل تتعلق بالإيمان بملك الموت، و الصلاة على أهل القبلة، و النياحة، و التعزية، و ارتفاع القبر، و القراءة عند القبور و زيارتها، و عذاب القبر و نعيمه، و مستقر الأرواح]
ما أثر عن الإمام أحمد فى الإيمان بملك الموت
فى رسالته لمسدد بن مسرهد قال:
٦٣٨- و الإيمان بملك الموت يقبض الأرواح ثم ترد فى الأجساد فى القبور، فيسألون عن الإيمان و التوحيد[١][٢].
التعليق:
قال اللّه جل و علا: قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ[٣]. و قال تبارك و تعالى: حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا وَ هُمْ لا يُفَرِّطُونَ[٤].
قال ابن كثير: الظاهر من هذه الآية أن ملك الموت شخص معين من الملائكة ... و قد سمى فى بعض الآثار بعزرائيل و هو المشهور قاله قتادة و غير واحد و له أعوان[٥]. اه
و لا أعلم هذا الاسم فى حديث صحيح، و لعله أخذ من الإسرائيليات.
و اللّه تعالى أعلم. و قد قطع الشوكانى بهذا الاسم إذ يقول عند تفسير الآية:
و ملك الموت هو عزرائيل[٦].
[١] - سيأتى الكلام عن السؤال فى عذاب القبر ج: ٢/ ١٧٧.
[٢] - طبقات الحنابلة ١/ ٣٤٤.
[٣] - سورة السجدة/ ١١.
[٤] - سورة الأنعام/ ٦١.
[٥] - تفسير ابن كثير ٣/ ٤٧٧.
[٦] - فتح القدير ٤/ ٢٥٠.