المسائل و الرسائل المروية عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة - أحمد بن حنبل - الصفحة ١٥٣ - التعليق
ما أثر عن الإمام أحمد فى الصلاة على من مات من أهل القبلة
فى رسالته لمسدد بن مسرهد قال:
٦٣٩- و الصلاة على من مات من أهل هذه القبلة و حسابهم على اللّه عز و جل[١] و مثل هذا جاء فى رواية الحسن بن إسماعيل الربعى عدا: و حسابهم على اللّه ...[٢].
و فى رسالة عبدوس بن مالك قال:
٦٤٠- و من مات من أهل القبلة موحدا يصلى عليه و يستغفر له و لا يحجب عنه الاستغفار و لا يترك الصلاة عليه لذنب أذنبه صغيرا أو كبيرا أمره إلى اللّه تعالى[٣].
التعليق:
الّذي عليه السلف- رحمهم اللّه- عدم ترك الصلاة على أى من أهل القبلة و هذا بناء على قواعدهم السابقة فى الإيمان، فهم لا يكفرون أحدا بذنب يرجون للمحسن و يخافون على المسىء و لا يحجبون عنه الاستغفار و الدعاء قال جل و علا: إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ.
يقول شارح الطحاوية فى معرض كلامه عن هذه المسألة:
[١] - طبقات الحنابلة ١/ ٣٤٤.
[٢] - المصدر السابق ١/ ١٣٠.
[٣] - رسالة عبدوس( ق ٦/ ب) و مناقب أحمد لابن الجوزى ص ٢٢٦ و طبقات الحنابلة ١/ ٢٤٦.