المسائل و الرسائل المروية عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة - أحمد بن حنبل - الصفحة ٣٢٥ - التعليق
[١٣- مسائل تتعلق بالرسل، و اليهود و النصارى، و إخراجهم من جزيرة العرب و حضور أعيادهم، و إظهار أهل الذمة منهم للصلبان و الخمور و الضرب بالنواقيس و نحو ذلك]
ما أثر عن الإمام أحمد فيما يجب اعتقاده فى الأنبياء و الرسل صلوات اللّه و سلامه عليهم
فى رسالته لمسدد بن مسرهد قال:
٨٦٦- و الأنبياء حق، و عيسى بن مريم رسول اللّه و كلمته.
و فى موضع آخر:
٨٦٧- و التصديق بما جاءت به الرسل[١].
و فى رسالة محمد بن حبيب الأندرانى قال:
٨٦٨- و أقر بجميع ما أتت به الأنبياء و الرسل[٢].
التعليق:
الإيمان بالرسل صلوات اللّه و سلامه عليهم و بما جاءوا به من عند اللّه عز و جل أحد أركان الإيمان. قال تعالى: آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَ الْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَ مَلائِكَتِهِ وَ كُتُبِهِ وَ رُسُلِهِ[٣] و قال تعالى: وَ لكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ الْمَلائِكَةِ وَ الْكِتابِ وَ النَّبِيِّينَ[٤] و قال جل و علا:
وَ مَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَ مَلائِكَتِهِ وَ كُتُبِهِ وَ رُسُلِهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا بَعِيداً[٥].
[١] - طبقات الحنابلة ١/ ٣٤٣، ٣٤٤.
[٢] - المصدر السابق ١/ ٢٩٤.
[٣] - سورة البقرة/ ٢٨٥.
[٤] - سورة البقرة/ ١٧٧.
[٥] - سورة النساء/ ١٣٦.