المسائل و الرسائل المروية عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة - أحمد بن حنبل - الصفحة ٤٠٢ - و فى رسالته إلى مسدد بن مسرهد قال
الخليفة يسأله عن الاستعانة بأصحاب الأهواء؟ فقال أحمد: لا يستعان بهم[١].
٩٦٤- أخبرنا محمد بن ناصر قال: أنا المبارك بن عبد الجبار قال:
أنا أبو طالب محمد بن على البيضاوى[٢] قال: أنا أبو عمر بن حيويه، قال:
حدثنا أبو مزاحم موسى بن عبيد اللّه بن يحيى بن خاقان[٣] قال: قال لى عمى أبو على عبيد الرحمن ابن يحيى بن خاقان[٤]: أمر المتوكل بمسألة أحمد بن حنبل عمن يتقلد القضاء فسألته: قال أبو مزاحم: فسألت عمى أن يخرج إلى جوابه فوجه إلى بنسخة فكتبتها ثم عددت إلى عمى فأقر لى بصحة ما بعث به.
و هذا نسخته: ................ ..
و فى الجملة إن أهل البدع و الأهواء لا ينبغى أن يستعان بهم فى شيء من أمور المسلمين، فإن فى ذلك أعظم الضرر على الدين، مع ما عليه رأى أمير المؤمنين أطال اللّه بقاءه من التمسك بالسنة و المخالفة لأهل البدع[٥].
و فى رسالته إلى مسدد بن مسرهد قال:
٩٦٥- ثم بعد كتاب اللّه: سنة النبي صلى اللّه عليه و سلم و الحديث عنه و عن المهديين أصحاب النبي صلى اللّه عليه و سلم، و اتباع سنة النجاة و هى التى نقلها أهل العلم كابرا عن كابر، و احذروا البدع كلها، و لا تشاور أحدا من أهل البدع فى دينك[٦].
و فى رسالة عبدوس بن مالك قال: أصول السنة عندنا:
[١] - مناقب أحمد ص: ٢٠٨.
[٢] - قال الخطيب: كتبت عنه و كان صدوقا. توفى سنة ست و أربعين و أربع مائة. ت/ بغداد ٣/ ١٠٤.
[٣] - قال الخطيب: كان ثقة دينا من أهل السنة، توفى سنة ٣٢٥. ت/ بغداد ١٣/ ٥٩.
[٤] - قال الخطيب: روى عنه أبو مزاحم عن أحمد مسائل. اه و ذكره الخطيب باسم عبد الرحمن و لعل ما هو مثبت هو الصواب و أخوه عبيد اللّه وزير المتوكل سبقت ترجمته ج: ١/ ١٩٩. ت/ بغداد ١٠/ ٢٧٨.
[٥] - المصدر السابق ص: ٢٣٧- ٢٣٨.
[٦] - طبقات الحنابلة ١/ ٣٤٢.