المسائل و الرسائل المروية عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة - أحمد بن حنبل - الصفحة ١٤٧ - قال القاضى أبو يعلى بن الفراء
و رواه يوسف بن عطية، عن قتادة، عن أنس[١].
و رواه عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن خالد بن اللجلاج، عن عبد الرحمن بن عائش، عن رجل من أصحاب النبي صلى اللّه عليه و سلم[٢].
و رواه يحيى بن أبى كثير فقال: عن ابن عابس، عن معاذ، عن النبي صلى اللّه عليه و سلم[٣]. و أصل الحديث واحد.
[١] - انظر: المجروحين لابن حبان ٣/ ١٣٥ و الإصابة لابن حجر ٢/ ٤٠٦.
[٢] - نقل أبو يعلى رواية الأثرم هذه فى إبطال التأويلات( ق: ٨٨/ ب) و فيها: و رواه عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن خالد بن اللجلاج، عن عبد الرحمن بن عائش عن النبي صلى اللّه عليه و سلم.
و رواه يزيد بن يزيد بن جابر، عن خالد بن اللجلاج، عن عبد الرحمن بن عائش، عن رجل من أصحاب النبي صلى اللّه عليه و سلم. اه
قلت: أما الإسناد الأول فلم أجده عند أحمد. و هو عند ابن خزيمة فى التوحيد ص: ٢١٥ و الآجرى فى الشريعة ص ٤٩٧ و اللالكائى فى شرح أصول السنة ٣/ ٥١٤ و غيرهم.
و أما الإسناد الآخر فهو عند أحمد ٤/ ٦٦ و ٥/ ٣٧٨ عن عبد الرحمن بن عائش، عن بعض أصحاب النبي صلى اللّه عليه و سلم خرج عليهم ذات غداة و هو طيب النفس مسفر الوجه- أو مشرق الوجه فقلنا يا رسول اللّه إنا نراك طيب النفس مسفر الوجه- أو مشرق الوجه- فقال: و ما يمنعنى و أتانى ربى عز و جل الليلة فى أحسن صورة ... فذكر الحديث بطوله. و بهذا الإسناد عند ابن خزيمة أيضا.
التوحيد ص: ٢١٦.
و عبد الرحمن بن عائش الحضرمى، أو السكسكى، يقال: له صحبة و قال أبو حاتم: من قال فى روايته: سمعت النبي صلى اللّه عليه و سلم فقد أخطأ. تقريب ١/ ٤٨٦.
[٣] - فى إبطال التأويلات فيها: و رواه يحيى بن أبى كثير فقال: عن ابن عباس، عن مالك بن يخامر، عن معاذ بن جبل، عن النبي صلى اللّه عليه و سلم. اه. هكذا قال: عن ابن عباس.
و رواية يحيى بن أبى كثير وجدتها عند أحمد ٥/ ٢٤٣ قال: حدثنا أبو سعيد مولى بنى هاشم، حدثنا جهضم يعنى اليمامى، حدثنا يحيى- يعنى ابن أبى كثير-، حدثنا زيد يعنى- ابن أبى سلام- عن أبى سلام- و هو زيد بن سلام بن أبى سلام نسبه إلى جده- أنه حدثه عبد الرحمن بن عياش الحضرمى، عن مالك بن يخامر، عن معاذ بن جبل قال: احتبس علينا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم ذات-- غداة فذكر نحو الحديث السابق و فيه:« فنعست فى صلاتى حتى استيقظت فإذا أنا بربى عز و جل فى أحسن صورة».
و رواه الترمذي بهذا الإسناد إلى معاذ و عنده: عبد الرحمن بن عائش الحضرمى و هو الصواب. و فى رواية الترمذي:« فنعست فى صلاتى حتى استثقلت فإذا أنا بربى تبارك و تعالى فى أحسن صورة» قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح سألت محمد بن إسماعيل عن هذا الحديث فقال: هذا حديث حسن صحيح. و قال: هذا أصح من حديث الوليد بن مسلم، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال: حدثنا خالد بن اللجلاج قال: حدثنى عبد الرحمن بن عائش الحضرمى قال: سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فذكر الحديث و هذا غير محفوظ هكذا ذكر الوليد فى حديثه عن عبد الرحمن ابن عائش قال: سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و روى بشر بن بكر، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر هذا الحديث بهذا الإسناد عن عبد الرحمن بن عائش عن النبي صلى اللّه عليه و سلم.
و هذا أصح. و عبد الرحمن بن عائش لم يسمع من النبي صلى اللّه عليه و سلم. سنن الترمذي ٥/ ٣٦٨- ٣٦٩.
و الحديث اختلفت أسانيده. راجع التوحيد لابن خزيمة ص: ٢١٥. و الشريعة للآجرى ص:
٤٩٦، و الإصابة لابن حجر ٤/ ٣٢٠- ٣٢٤ فقد ذكروا ما يفى بالغرض حول هذه الأسانيد خاصة الأخير.
قال ابن عدى: الحديث له طرق و قد صحح أحمد طريق يحيى بن أبى كثير عن زيد بن سلام، عن جده. انظر: تهذيب التهذيب ٦/ ٢٠٥.