المسائل و الرسائل المروية عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة - أحمد بن حنبل - الصفحة ١٨٣ - التعليق
و الآجرى[١].
قال الألبانى: جيد رجاله كلهم ثقات رجال مسلم. و فى ابن إسحاق و هو العامرى كلام لا يضر[٢]. اه
و بعد أن بينت موقف أهل السنة من هذه المسألة العظيمة- عذاب القبر و نعيمه- يجدر التنبيه إلى أن هنالك من عميت بصيرته فجحده أو أثبته إثباتا يوافق هواه[٣] أما الأحاديث المتواترة الصحيحة فلم يلتفتوا إليها و كثير منهم نظر إلى المسألة من زاوية عقلية صرفة مع أن العقل لا يحيل ذلك مطلقا فقدرة اللّه تبارك و تعالى عظيمة و هى فوق كل شيء و لم يرد فى الشريعة أمر تحيله العقول و قد يرد فيها ما تحار فيه العقول، و فى هذا دافع على زيادة الإيمان و التسليم للّه جل و علا و المعرفة بعظيم قدرته و سلطانه.
فعذاب القبر و نعيمه بعد هذه النصوص لا ينكره إلا ضال مضل كما قال الإمام أحمد رحمه اللّه.
[١] - فى الشريعة ص: ٣٦٥.
[٢] - سلسلة الأحاديث الصحيحة ٣/ ٣٨٠.
[٣] - انظر الروح ص: ٨٠- ٨١، و فتح البارى ٣/ ٢٣٣.