المسائل و الرسائل المروية عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة - أحمد بن حنبل - الصفحة ١٦٥ - التعليق
قول الإمام أحمد فى: التعزية
فى مسائل أبى داود:
٦٤٧- أخبرنا أبو بكر قال: حدثنا أبو داود قال: قلت لأحمد:
التعزية عند القبر؟ قال: أرجو أن لا يكون به بأس.
٦٤٨- قال أبو داود: رأيت أحمد عزى مصابا فقال: أعظم اللّه أجرك و تكلم بكلام نحوه و لم أحفظه قال فيه: و رحم ميتكم.
٦٤٩- قلت لأحمد: أولياء الميت يقعدون فى المسجد يعزون؟ قال:
أما أنا فلا يعجبنى أخشى أن يكون تعظيما للميت أو قال للموت[١].
و قال ابن أبى يعلى فى ترجمة أحمد بن محمود الساوى: ذكره أبو بكر الخلال فى الأصحاب.
٦٥٠- نقلت من كتاب الجنائز لأبى بكر الخلال، قال أحمد بن محمود الساوى[٢]: رأيت أبا عبد اللّه جاء يعزى أبا طالب، فوقف بباب المسجد، فقال: عظم اللّه أجركم، و أحسن عزاءكم، ثم جلس، و لم يقصد أحدا منهم[٣].
التعليق:
المقصود بالتعزية الحث على الصبر و احتساب الأجر عند اللّه عز و جل و الدعاء للميت و هى من الأمور المشروعة فقد روى النسائى[٤] عن معاوية
[١] - مسائل أبى داود ص: ١٣٨- ١٣٩.
[٢] - لم أجد له ترجمة فيما اطلعت عليه من المصادر.
[٣] - طبقات الحنابلة ١/ ٧٧.
[٤] - فى السنن ٤/ ١١٨.