المسائل و الرسائل المروية عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة - أحمد بن حنبل - الصفحة ٣٧٠ - قال أبو بكر الخلال
و قال إسحاق بن إبراهيم بن هانئ:
٩٢٦- سألته عن من قال: الإيمان قول، يصلى خلفه؟ قال: إذا كان داعية إليه لا يصلى خلفه، و إذا كان لا علم لديه، أرجو أن لا يكون به بأس.
٩٢٧- قلت لأبى عبد اللّه: أول من تكلم فى الإيمان من هو؟ قال:
يقولون: أول من تكلم فيه ذر «١» «٢».
قال أبو بكر الخلال:
٩٢٨- و أخبرنى موسى بن سهل قال: حدثنا محمد بن أحمد الأسدى قال:
حدثنا إبراهيم بن يعقوب عن إسماعيل بن سعيد قال: سألت أحمد هل تخاف أن يدخل الكفر من قال: الإيمان قول بلا عمل؟ فقال: لا يكفرون بذلك.
٩٢٩- و أخبرنا أبو بكر المروزي قال: قيل لأبى عبد اللّه: المرجئة يقولون: الإيمان قول. فأدعو لهم؟ قال: ادعوا لهم بالصلاح «٣».
٩٣٠- أخبرنا أبو بكر المروزي و سليمان بن الأشعث و أحمد بن أصرم المزنى و هذا لفظ سليمان قال: قلت لأحمد: يصلى خلف المرجئ؟ قال: إذا كان داعية فلا تصل خلفه.
٩٣١- و أخبرنى حرب بن إسماعيل قال: سمعت أحمد يقول: لا يصلى خلف من زعم أن الإيمان قول إذا كان داعية.
٩٣٢- و أخبرنى محمد بن موسى أن أبا الحارث حدثهم قال: قال أبو عبد اللّه: لا يصلى خلف مرجئ.
٩٣٣- و أخبرنى أبو بكر المروزي قال: سمعت أبا عبد اللّه يقول:
المرجئ إذا كان يخاصم فلا يصلى خلفه.
______________________________
(١) هو: ذر بن عبد اللّه بن زرارة المرهبيّ قال أحمد: لا بأس به و هو أول من تكلم فى الإرجاء و قال الأزدى: كان مرجئا. و قال أبو داود: كان مرجئا و هجره إبراهيم النخعى و سعيد بن جبير للإرجاء.
ميزان الاعتدال ٢/ ٣٢ و تهذيب ٣/ ٢١٨. و فى التقريب ١/ ٢٣٨: ثقة عابد رمى بالإرجاء.
(٢) مسائل ابن هانئ ٢/ ١٦٢ و أخرجها الخلال فى السنة (ق: ٩١/ ب).
(٣) السنة: (ق: ٩٥/ أ).