المسائل و الرسائل المروية عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة - أحمد بن حنبل - الصفحة ٢٩١ - قال أبو داود السجستانى
عائشة عن جوار يغنين[١] أيش هذا الغناء قال: غناء الركب أتيناكم.
قال عبد اللّه بن أحمد بن حنبل:
٨٠٧- سمعت أبى يقول فى رجل يرى مثل الطنبور أو العود أو الطبل أو ما أشبه هذا ما يصنع به؟ قال: إن كان مغطى فلا و إن كان مكشوفا كسره[٢].
قال أبو داود السجستانى:
٨٠٨- قيل لأحمد: و كذلك إن كسر عودا أو طنبورا؟ قال:
نعم[٣].
٨٠٩- سمعت أحمد: سئل عن الرجل يرى الطنبور و الطبل و نحو ذلك واجب عليه تغييره قال: ما أدرى ما واجب إن غير فله فضل[٤].
[١] - روى أحمد ٦/ ١٣٤ و البخارى ٢/ ٤٤٥ و مسلم ٢/ ٦٠٧ و ابن ماجة ١/ ٦١٢ عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: دخل عليّ أبو بكر و عندى جاريتان من جوارى الأنصار تغنيان بما تقاولت به الأنصار فى يوم بعاث قالت و ليستا بمغنيتين فقال أبو بكر: أ بمزمور الشيطان فى بيت النبي صلى اللّه عليه و سلم و ذلك فى يوم عيد الفطر فقال النبي صلى اللّه عليه و سلم:« يا أبا بكر إن لكل قوم عيدا و هذا عيدنا».
و روى أحمد أيضا ٣/ ٣٩١ عن جابر قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم لعائشة: أهديتم الجارية إلى بيتها؟ قالت: نعم قال: فهلا بعثتم معها من يغنيهم يقول: أتيناكم أتيناكم ... فحيونا نحييكم فإن الأنصار قوم فيهم غزل. و نحوه عن ابن عباس عند ابن ماجة ١/ ٦١٢ و انظر صحيح البخارى- فتح البارى ٩/ ٢٢٥.
[٢] - مسائل عبد اللّه ص: ٣١٦ و أخرجها الخلال فى الأمر بالمعروف و النهى عن المنكر ص: ٨٠.
[٣] - هذه الرواية جاءت بعد رواية سئل فيها عن من أتلف الشطرنج بعد النهى هل أحسن بعمله فقال:
قد أحسن. فقيل له: ليس عليه شيء قال: لا. مسائل أبى داود ص: ٢٧٩.
[٤] - مسائل أبى داود ص: ٢٧٨، و رواها الخلال فى الأمر بالمعروف و النهى عن المنكر ص: ٣٦ باختلاف يسير.