المسائل و الرسائل المروية عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة - أحمد بن حنبل - الصفحة ٢١٠ - التعليق
ما رواه البخارى[١] فى الحديث الطويل عن أبى هريرة عن النبي صلى اللّه عليه و سلم و فيه: «... و يضرب جسر جهنم فأكون أول من يجيز و دعاء الرسل يومئذ اللهم سلم سلم، و به كلاليب مثل شوك السعدان ... فتخطف الناس بأعمالهم منهم الموبق بعمله ...»
و فى رواية مسلم[٢]: «و يضرب الصراط بين ظهرى جهنم».
و فى الحديث الطويل الّذي رواه البخارى[٣] و مسلم[٤] عن أبى سعيد الخدرى عن النبي صلى اللّه عليه و سلم و الّذي فيه: «... ثم يضرب الجسر على جهنم و تحل الشفاعة، و يقولون: اللهم سلم سلم» قيل يا رسول اللّه و ما الجسر؟
قال: «دحض مزلة فيه خطاطيف و كلاليب و حسك ... فيمر المؤمنون كطرف العين و كالبرق و كالريح و كالطير و كأجاويد الخيل و الركاب فناج مسلم و مخدوش مرسل و مكدوس فى نار جهنم ...».
و فى حديث عبد اللّه بن مسعود المرفوع: «فيمرون على قدر أعمالهم حتى يمر الّذي نوره على قدر إبهام قدمه يجر يدا و تعلق يد و يجر رجلا و تعلق رجل و تصيب جوانبه النار فيخلصون فإذا خلصوا قالوا: الحمد للّه الّذي نجانا منك بعد الّذي أراناك».
رواه الحاكم[٥] و قال: صحيح على شرط الشيخين، و أقره الذهبى.
[١] - فى الصحيح ١١/ ٤٤٥.
[٢] - فى الصحيح ١/ ١٦٤.
[٣] - فى الصحيح ١٣/ ٤٢١.
[٤] - فى الصحيح ١/ ١٦٧- ١٧٠.
[٥] - فى المستدرك ٢/ ٣٧٦ و ٤/ ٥٨٩- ٥٩٢.