سفينة النجاة و مشكاة الهدي و مصباح السعادات - كاشف الغطاء، الشيخ أحمد - الصفحة ٤٧ - (الخامس) تعمد قول آمين بعد تمام الفاتحة لغير تقية
بتركة و ان اشتغل بالضد من قراءة و نحوها و إنما عليه الإثم خاصة و لا فرق في وجوب الرد بين كون المسلم ذكراً أو أنثى كبيراً أو صغيراً إذا كان مميزاً قاصداً بقوله التحية كغيره من البالغين و يجب الرد فوراً بحيث بعد جوابا له في العرف و لو سلم على جماعة فرده بعضهم سقط عن الباقين و لو كان بعضهم في الصلاة جاز له الرد و ان كان الاحوط مع قيام الغير به تركه نعم لو لم يقم غيره تعين عليه و لا يجب رد التحية بغير السلام من مثل صبحك الله بالخير و ان كان الرد في غير الصلاة أحوط و أما فيها فلا يجوز و لو مع قصد الدعائية و يجب رده بمثل قول المسلم من حيث تقديم لفظ السلام و ان اختلف معه من حيث الأفراد و الجمع و التعريف و التنكير فيجوز الرد بكل من الصيغ الأربع و هي سلام عليك أو عليكم أو السلام عليك أو عليكم و لكن لا يقول و عليك أو و عليكم السلام بل الاحوط الاقتصار على مثل قوله من جميع الجهات فيقتصر في جواب سلام عليك مثلا على خصوص هذه الصيغة و لو سلم عليه بلفظ عليكم السلام وجب الرد بمثله و الاحوط في هذه الصورة بل و كذا في سائر الصور التي وقع الخلاف في حكمها كالسلام في الملحون و السلام من المميز غير البالغ أو وقع الشك في موضوعها كما لو شك في انه مراد بالسلام مثلا هو الرد بلفظ سلام عليك أو سلام عليكم الواردين في القرآن الكريم قاصداً بذلك تأدية جوابه بقراءة القرآن نظير ما قد يستعمل في المحاورات و إذا سلم سخرية أو مزاحا فلا رد و إذا عطس المصلي أو سمع العطسة استحب له ان يحمد الله تعالى و يصلي على النبي و آله عليه و عليهم الصلاة و السلام و لكن الاحوط تركه لتسمية غيره بان يقول له يرحمك الله أو جواب تسمية الغير له بان يقول له غفر الله لك و نحوه.
(الخامس) تعمد قول آمين بعد تمام الفاتحة لغير تقية
سراً أو جهراً للامام أو المأموم قصد به ما يقصده غيرنا من الندب أم لا اما مع السهو فلا بأس كما لا بأس به للتقية بل قد يجب و ان كان لو تركه لم تبطل صلاته و ان اثم كما ان الأصح جوازه