سفينة النجاة و مشكاة الهدي و مصباح السعادات - كاشف الغطاء، الشيخ أحمد - الصفحة ١٧٢ - (الخامس) في صفات الهدى
(الثالث) في مندوبات الذبح
يستحب الدعاء بالماثور بعد استقبال القبلة بقول وجهت وجهي للذي فطر السموات و الأرض حنيفا مسلما و ما انا من المشركين إن صلاتي و نسكي و محياي و مماتي لله رب العالمين لا شريك له و بذلك امرت و انا من المسلمين الله منك و لك بسم الله و بالله و الله كبر اللهم تقبل مني و أن يتولى الناسك الذبح إذا احسن و إلا فليضع يده مع يد الذابح و إلا فليشهد الذبح و أن ينحر الإبل قائمة قد ربطت يداها سيما اليسرى بين الخف و الركبة و يطعنها من الجانب الأيمن.
(الخامس) في صفات الهدى
و الواجب فيه ثلاث:
(اولها) الجنس فيجب أن يكون من الانعام الثلاثة الإبل و البقر و الغنم فلا يجري غيرها حتى الظباء و نحوها.
(ثانيها) السن فلا يجزي في الإبل ما دخل السادسة و لا في البقر و المعز إلا ما دخل في الثالثة و هو الثنى في كل منها أما الضأن فيجزي فيها الجذع و هو ما دخل في الثانية.
(ثالثها) الصحة و التمامية فلا تجزي العوراء و لا العرجاء البين عرجها و لا المريضة الكبيرة التي لا مخ لها و لا المهزولة و هي التي ليس على كليتيها شحم و لا مكسورة القرن الداخل أي الابيض الذي في وسط الخارج و لا مقطوعة الإذن تماما أو بعضا و لا الخصي سواء كان مجبوب الخصيتين أو مسلولهما من دون فرق الاختيار و الاضطرار و الانحصار و عدمه نعم لا بأس بمشقوقة الإذن و مثقوبتها إذا لم ينقص منها شيء و مكسورة القرن الخارج و الجماء التي لم يخلق لها قرن و الصماء الفاقدة للاذن خلقة و البتراء الفاقدة للذنب كذلك و الموجوء و هو مرضوض عروق الخصيتين و لو اشتراها على انها مهزولة فبانت سمينة أو بالعكس اجزأت و كذا لو اشتراها على انها ناقصة فبانت تامة دون العكس (و المستحب) أن يكون سمينا قد عرف به أي احضره معه في عرفات إناثا من الإبل و البقر و ذكرانا من الضأن و المعز و يكره الثور و الجاموس و الموجوء.