الاحكام - كاشف الغطاء، الشيخ علي (ابن محمد رضا) - الصفحة ٤٨٥ - ازاحة وهم
نفسه فيلزم ترتيب خصوص ما كان منها محسوباً بنظر العرف انه من آثار نفسه لخفاء ما بواسطته ثبت بدعوى ان مفاد الاخبار عرفاً ما يعمه حقيقة كما عرفت فافهم كما لا يبعد ان يستفاد من الاخبار تنزيل المتلازمين معاً من تنزيل واحد منهما فيلزم ترتيب ما كان من الأثر بواسطة ما يكون ملازماً بحيث لا يمكن التفكيك عرفاً بينه وبين المستصحب تنزيلًا كما لا تفكيك بينهما واقعاً فيكون التلازم وعدم الانفكاك قرينة على تنزيل المتلازمين معاً فيثبت لكل أثره بالاستصحاب فيثبت باستصحاب بقاء بنوة زيد آثارها وآثار أبوة عمر له أو ترتيب ما كان بواسطة ما يكون من أجل وضوح لزومه له أو ملازمته معه بمثابة بها عد أثره أثراً لهما بحيث لا أثر للمستصحب غير هذا الأثر المعدود بسبب وضوح اللزوم أثراً لهما فان عدم ترتيب مثل هذا الأثر عليه يكون نقضاً ليقينه بالشك أيضاً كما لو شك في بقاء الامام حياً بلحاظ وجوب الرجوع اليه لا الى الامام بعده فانه لا اشكال في لزوم ترتيب الأثر على المستصحب وفي عد عدمه نقضاً مع ان وجوب الرجوع من آثار عصمته لكن لوضوح لزوم عصمته لبقاءه وعد أثرها أثراً لهما كان مفاد الاخبار التنزيل بلحاظ هذا الأثر.
نعم كون مطلق التلازم قرينه محل نظر بل منع وأي تلازم أقوى من التلازم الموجود فيمن توضأ بمائع مردد بين الماء والبول مع انهم حكموا باستصحاب طهارة بدنه وبقاء حدثه مع تلازم الأثرين