تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٦١٧ - سورة الزخرف
٩٧- في كتاب التوحيد باسناده إلى حنان بن سدير عن أبى عبد الله عليه السلام في حديث طويل ذكر فيه العرش و قال: ان للعرش صفات كثيرة مختلفة له في كل سبب وضع في القرآن صفته على حده يقول فيه فمن اختلاف صفات العرش انه قال تبارك و تعالى: رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ و هما وصف عرش الوحدانية لان قوما أشركوا كما قلت لك قال تبارك و تعالى: رب العرش رب الوحدانية عما يصفون، و قوم وصفوه بيدين فقالوا «يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ» و قوم وصفوه بالرجلين، فقال: وضع رجله على صخرة بيت المقدس، فمنها ارتقى إلى السماء و قوم وصفوه بالأنامل فقالوا: ان محمدا قال: انى وجدت برد أنامله على قلبي، فلمثل هذه الصفات قال: «رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ» يقول: رب المثل الأعلى عما به مثلوه، و لله المثل الأعلى الذي لا يشبهه شيء و لا يوصف و لا يتوهم فذلك المثل الأعلى.
٩٨- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن الحكم قال: قال أبو شاكر الديصاني: ان في القرآن آية هي قولنا: قلت: و ما هي؟
فقال: وَ هُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَ فِي الْأَرْضِ إِلهٌ فلم أدر بما أجيبه، فججت فخبرت أبا عبد الله عليه السلام فقال: هذا كلام زنديق خبيث إذا رجعت اليه فقل: ما اسمك بالكوفة فانه يقول: فلان، فقل له: ما اسمك بالبصرة؟ فانه يقول: فلان فقل كذلك الله ربنا فِي السَّماءِ إِلهٌ، وَ فِي الْأَرْضِ إِلهٌ، و في البحار اله و في القفار اله، و في كل مكان اله، قال: فقدمت فأتيت أبا شاكر فأخبرته فقال: هذه نقلت من الحجاز.
٩٩- في تفسير على بن إبراهيم حدثني محمد بن جعفر قال: حدثنا محمد بن الحسين عن الحسن بن محبوب عن على بن رئاب عن منصور عن أبى أسامة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل: «وَ هُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَ فِي الْأَرْضِ إِلهٌ» فنظرت و الله اليه و قد لزم الأرض و هو يقول: و الله عز و جل الذي هو و الله ربي في السماء اله، و في الأرض اله و هو الله عز و جل.
١٠٠- في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل و فيه و قوله: «وَ هُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَ فِي الْأَرْضِ إِلهٌ» و قوله: «وَ هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما