تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٨٥ - سورة الشورى
و يشاورون الامام فيما يحتاجون اليه من أمر دينهم.
١٢١- في مجمع البيان: فَمَنْ عَفا وَ أَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ
روى عن النبي صلى الله عليه و آله قال: إذا كان يوم القيمة نادى مناد: من كان أمره على الله فليدخل الجنة فيقال: من ذا الذي أجره على الله؟ فيقال: العافون عن الناس فيدخلون الجنة بغير حساب.
١٢٢- في أصول الكافي باسناده إلى أبى حمزة الثمالي عن على بن الحسين عليهما السلام قال: سمعته يقول: إذا كان يوم القيامة جمع الله تبارك و تعالى الأولين و الآخرين في صعيد واحد ثم ينادى مناد: أين أهل الفضل؟ قال: فيقوم عنق من الناس فتلقاهم الملائكة فيقولون: و ما كان فضلكم؟ فيقولون: كنا نصل من قطعنا و نعطى من حرمنا، و نعفو عمن ظلمنا، فيقال لهم: صدقتم ادخلوا الجنة.
١٢٣- عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن جهم بن الحكم المداينى عن اسمعيل بن أبى زياد السكوني عن أبى عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: عليكم بالعفو، فان العفو لا يزيد العبد الا عزا فتعافوا يعزكم الله.
١٢٤- في كتاب الخصال عن أبى عبد الله عليه السلام قال: ثلاث من كن فيه فقد استكمل خصال الايمان، من صبر على الظلم و كظم غيظه و احتسب و عفي و غفر، كان ممن يدخله الله الجنة بغير حساب، و يشفعه في مثل ربيعة و مضر.
١٢٥- و فيه في الحقوق المروية عن على بن الحسين عليهما السلام: و حق من أساءك ان تعفو عنه، و ان علمت أن العفو يضر انتصرت، قال الله تبارك و تعالى: وَ لَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولئِكَ ما عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ.
١٢٦- عن أبى عبد الله عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: ثلاثة ان لم تظلمهم ظلموك: السفلة و الزوجة و المملوك.
١٢٧- في تفسير على بن إبراهيم حدثنا جعفر بن محمد قال: حدثنا عبد- الكريم عن عبد الرحيم عن محمد بن على عن محمد بن الفضيل عن أبى حمزة الثمالي عن أبى جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: «وَ لَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ» يعنى القائم صلوات الله عليه و أصحابه «فَأُولئِكَ ما عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ» و القائم إذا قام انتصر من بنى أمية و المكذبين و النصاب