تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٩٤ - سورة الزمر
٨١- في كتاب الخصال فيما علم أمير المؤمنين عليه السلام أصحابه من الاربعمأة باب مما يصلح للمسلم في دينه و دنياه نحن الخزان لدين الله، و نحن مصابيح العلم، إذا مضى منا علم بدا علم، لا يضل من تبعنا و لا يهتدى من أنكرنا، و لا ينجو من أعان علينا عدونا و لا يعان من أسلمنا، فلا تتخلفوا عنا لطمع دنيا و حطام زايل عنكم، و تزولون عنه، فان من آثر الدنيا على الآخرة و اختارها علينا عظمت حسرته غدا، و ذلك قول الله تعالى: أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَ إِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ.
٨٢- في كتاب التوحيد باسناده إلى أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام: قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام في خطبته: انا الهادي و انا المهدي، و انا أبو اليتامى و المساكين و زوج الأرامل، و انا ملجأ كل ضعيف، و مأمن كل خائف، و انا قائد المؤمنين إلى الجنة، و انا حبل الله المتين، و انا عروة الله الوثقى و كلمة التقوى، و انا عين الله و لسانه الصادق و يده، و انا جنب الله الذي يقول: «أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ» و انا يد الله المبسوطة على عباده بالرحمة و المغفرة، و انا باب حطته[١] من عرفني و عرف حقي فقد عرف ربه، لأني وصى نبيه في أرضه، و حجته على خلقه، لا ينكر هذا الا راد على الله و رسوله.
٨٣- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة و باسناده إلى خيثمة الجعفي عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: نحن جنب الله
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٨٤- في أصول الكافي محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن احمد بن أبي نصر عن حسان الجمال قال: حدثني هاشم بن أبي عمار الخيبى قال: سمعت أمير- المؤمنين عليه السلام يقول: انا عين الله، و انا يد الله، و انا جنب الله، و انا باب الله.
٨٥- محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن محمد بن إسماعيل بن بزيع
[١] تفسير لقوله تعالى:« وَ ادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً وَ قُولُوا حِطَّةٌ» في صورة البقرة الاية ٥٨ و قد مر الحديث و غيره مما ورد في تفسير الاية في المجلد الاول صفحة ٦٩- ٧٠.