تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٧٣ - سورة يس
ريان، و يبعث ريان، و لا يحتاج الى حوض من حياض الأنبياء حتى يدخل الجنة و هو ريان.
٤- أبو بكر عن النبي صلى الله عليه و آله قال: سورة يس تدعى في التورية المعمة قيل: و ما المعمة؟ قال: تعم صاحبها في خير الدنيا و الاخرة و تكابد عنه[١] بلوى الدنيا و ترفع عنه أهاويل الآخرة، و تدعى المدافعة القاضية، تدفع عن صاحبها كل شر و تقضى له كل حاجة، و من قرأها عدلت له عشرين حجة، و من سمعها عدلت له ألف دينار في سبيل الله، و من كتبها ثم شربها ادخلت جوفه ألف دواء و ألف نور و ألف يقين و الف بركة و ألف رحمة، و نزعت منه كل داء وغل.
٥- أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه و آله قال: ان لكل شيء قلبا و قلب القرآن يس
٦- و عنه عن النبي صلى الله عليه و آله قال: من دخل المقابر فقرأ سورة يس خفف الله عنهم يومئذ، و كان له بعدد من فيها حسنات.
٧- في أصول الكافي محمد بن يحيى عن عبد الله بن جعفر عن السياري عن محمد بن بكر عن أبي الجارود عن الأصبغ بن نباته عن أمير المؤمنين عليه السلام انه قال: و الذي بعث محمدا صلى الله عليه و آله بالحق و أكرم أهل بيته ما من شيء يطلبونه من حرز، من حرق أو غرق أو سرق أو إفلات دابة من صاحبها[٢] أو ضالة أو آبق الا و هو في القرآن، فمن أراد ذلك فليسألني عنه، قال: فقام اليه رجل فقال: يا أمير المؤمنين أخبرنى عن الضالة؟ فقال: اقرء يس في ركعتين و قل: يا هادي الضالة رد على ضالتي، ففعل فرد الله عليه ضالته
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٨- أبو على الأشعري و غيره عن الحسن بن على الكوفي عن عثمان بن عيسى عن سعيد بن يسار قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: سليم مولاك ذكر أنه ليس معه من القرآن الا سورة يس فيقوم من الليل فينفد ما معه من القرآن أ يعيد ما قرأ؟
قال: نعم لا بأس.
[١] كابد الأمر: قاساه و تحمل المشاق في فعله.