تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٨٣ - سورة الأحزاب
في نفسه هو ان الله سبحانه أعلمه انها ستكون من أزواجه، و ان زيدا سيطلقها، فلما جاء زيد و قال له: أريد ان أطلق زينب قال له: أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ، فقال سبحانه:
لم قلت: أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ و قد أعلمتك انها ستكون من أزواجك؟ و روى ذلك عن على بن الحسين عليهما السلام.
١٣٣- و روى ثابت عن أنس بن مالك قال: لما انقضت عدة زينب قال رسول الله صلى الله عليه و آله لزيد اذهب فاذكرها على قال زيد: فانطلقت فقلت: يا زينب أبشري قد أرسلنى رسول الله صلى الله عليه و آله بذكرك و نزل القرآن، و جاء رسول الله صلى الله عليه و آله فدخل عليها بغير اذن لقوله: «زوجناكها» و في رواية فانطلقت فاذا هي تخمر عجينها فلما رأيتها عظمت في نفسي حتى ما أستطيع ان أنظر إليها حين علمت ان رسول الله صلى الله عليه و آله ذكرها، فوليتها ظهري و قلت: يا زينب أبشري فان رسول الله صلى الله عليه و آله يخطبك، ففرحت بذلك و قالت:
ما أنا بصانعة شيئا حتى اؤامر ربي، فقامت الى مسجدها و نزل: «زوجناكها» فتزوجها رسول الله صلى الله عليه و آله و دخل بها.
١٣٤- في جوامع الجامع و قرأ أهل البيت عليهم السلام زوجتكها قال الصادق عليه السلام: ما قرأتها على أبي الا كذلك الى أن قال: و ما قرأ على على النبي صلى الله عليه و آله الا كذلك، و روى ان زينب كانت تقول للنبي صلى الله عليه و آله انى لأدل عليك بثلاث ما من نسائك امرأة تدل بهن: جدي و جدك واحد، و زوجنيك الله و السفير جبرئيل عليه السلام.
١٣٥- في تفسير على بن إبراهيم متصل بآخر ما نقلنا عنه أعنى قوله «زوجناكها» و في قوله عز و جل: ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ فان هذه الآية نزلت في شأن زيد بن حارثة قالت قريش يعيرنا محمد يدعى بعضنا بعضا، و قد ادعى هو زيدا.
١٣٦- في أصول الكافي و تزوج خديجة و هو ابن بضع و عشرين سنة. فولد له منها قبل مبعثه عليه السلام القاسم و رقية و زينب و أم كلثوم، و ولد له بعد المبعث الطيب و الطاهر و فاطمة عليها السلام، و روى أيضا انه لم يولد له بعد المبعث الا فاطمة عليها السلام و أن الطيب و الطاهر ولدا قبل مبعثه.
١٣٧- في من لا يحضره الفقيه و قال الصادق عليه السلام: لما مات إبراهيم ابن رسول الله