تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٧٩ - سورة الأحزاب
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
قال مؤلف هذا الكتاب عفي عنه: الأحاديث الدالة على المغايرة بين الإسلام و الايمان كثيرة و الأكثر على العمل بها.
١١٨- في أصول الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد ابن خالد البرقي و الحسين بن سعيد جميعا عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن محمد ابن مروان عن سعيد بن طريف عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: من قرأ عشر آيات في ليلة لم يكتب من الغافلين، و من قرأ خمسين آية كتب من الذاكرين، و من قرأ مأة آية كتب من القانتين، و من قرأ مأتى آية كتب من الخاشعين
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
١١٩- على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن بريد بن معاوية العجلي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ان الصواعق لا تصيب ذاكرا، قلت: و ما الذاكر؟
قال: من قرأ مأة آية.
١٢٠- في مجمع البيان و روى أبو سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه و آله قال: إذا أيقظ الرجل أهله من الليل و توضيا و صليا كتبا من الذاكرين الله كثيرا و الذاكرات.
١٢١- و روى عن أبي عبد الله عليه السلام انه قال: من بات على تسبيح فاطمة كان من الذاكرين الله كثيرا و الذاكرات.
١٢٢- في أصول الكافي ابو محمد القاسم بن العلا رحمه الله رفعه عن عبد العزيز بن مسلم قال: كنا مع الرضا عليه السلام بمرو فاجتمعنا في الجامع في بدو مقدمنا، فأداروا أمر الامامة و ذكروا كثرة اختلاف الناس فيها. فدخلت على سيدي عليه السلام فأعلمته خوض الناس فيه، فتبسم عليه السلام ثم قال: يا عبد العزيز جهل القوم و خدعوا عن أديانهم، ان الله عز و جل لم يقبض نبيه صلى الله عليه و آله حتى أكمل له الدين الى قوله عليه السلام: و لقد راموا صعبا و قالوا إفكا و ضلوا ضلالا بعيدا، و وقعوا في الحيرة إذ تركوا الامام عن بصيرة، و زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَ كانُوا مُسْتَبْصِرِينَ، رغبوا عن اختيار الله و اختيار رسول الله صلى الله عليه و آله الى اختيارهم و القرآن يناديهم: «وَ رَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَ يَخْتارُ ما