تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٥٦ - سورة العنكبوت
الآية البرائة يقول فيبرأ بعضهم من بعض، و نظيرها في سورة إبراهيم قول الشيطان:
«إِنِّي كَفَرْتُ بِما أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ» و قول إبراهيم خليل الرحمن: «كفرنا بكم» اى تبرأنا.
٢٩- في محاسن البرقي عنه عن أبيه عن حمزة بن عبد الله عن جميل بن دراج عن مالك بن أعين قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: يا مالك أما ترضون ان يأتى كل قوم يلعن بعضهم بعضا الا أنتم و من قال بمقالتكم.
٣٠- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده الى محمد بن الفضل عن أبى حمزة الثمالي عن أبى جعفر محمد بن على الباقر عليهما السلام حديث طويل يقول في أواخره عليه السلام: و ان الأنبياء بعثوا خاصة و عامة، اما إبراهيم نبوته بكوثا و هي قرية من قرى السواد فيها بدا أول أمره، ثم هاجر منها و ليست بهجرة فقال: و ذلك قول الله عز و جل: «إِنِّي مُهاجِرٌ إِلى رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ» و كانت هجرة إبراهيم بغير قتال، و اما إسحاق فكانت نبوته بعد إبراهيم، و اما يعقوب فكانت نبوته بأرض كنعان ثم هبط الى مصر فتوفي فيها.
٣١- في أصول الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن أبى يحيى الواسطي عن هشام و درست بن أبى منصور عنه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام الأنبياء و المرسلون على أربع طبقات: فنبي منبأ في نفسه لا يعدو غيرها، و نبي يرى في النوم و يسمع الصوت و لا يعاينه في اليقظة، و لم يبعث الى أحد و عليه امام، مثل ما كان إبراهيم على لوط عليهما السلام
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٣٢- في روضة الكافي على بن إبراهيم عن أبيه و عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد جميعا عن الحسن بن محبوب عن إبراهيم بن أبى زياد الكرخي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: كانت أم إبراهيم و أم لوط صلى الله عليهما سارة و ورقة و في نسخة رقية أختين، و هما ابنتان للاحج و كان الاحج نبيا منذرا و لم يكن رسولا
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.