تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٠٢ - سورة النمل
قوله: و قيل: هو قرن ينفخ فيه شبه البوق، و
قد ورد ذلك في الحديث: الا من شاء الله من الملائكة الذين يثبت الله قلوبهم
الى قوله: و قيل:
يعنى الشهداء فإنهم لا يفزعون ذلك اليوم و روى ذلك في خبر مرفوع.
١١٩- في مصباح شيخ الطائفة رحمه الله في دعاء أم داود المنقول عن أبى الحسن الرضا عليه السلام: اللهم صل على إسرافيل حامل عرشك و صاحب الصور المنتظر لأمرك.
١٢٠- في تفسير على بن إبراهيم و قوله عز و جل: وَ تَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً وَ هِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ قال: فعل الله الذي أحكم كل شيء و قوله عز و جل: مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَ هُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ قال: الحسنة و الله ولاية أمير المؤمنين صلوات الله عليه و السيئة و الله عداوته.
١٢١- حدثني أبى عن محمد بن أبى عمير عن منصور بن يونس عن عمر بن شيبة عن أبى جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول ابتداء منه: ان الله إذا بدا له أن يبين خلقه و يجمعهم لما لا بد منه أمر مناديا ينادى، فاجتمع الجن و الانس في أسرع من طرفة عين الى أن قال عليه السلام: رسول الله و على و شيعته على كثبان من المسك الأذفر، على منابر من نور يحزن الناس و لا يحزنون، و تفزع الناس و لا يفزعون، ثم تلا هذه الآية:
«مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَ هُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ» فالحسنة و الله ولاية على عليه السلام.
١٢٢- حدثني أبى عن ابن أبى عمير عن معاوية بن عمار عن أبى العباس المكبر قال: دخل مولى لامرأة على بن الحسين عليهما السلام على أبى جعفر عليه السلام فقال له أبو أيمن: يا أبا جعفر تغرون الناس و تقولون: شفاعة محمد شفاعة محمد؟ فغضب أبو جعفر عليه السلام حتى تربد وجهه[١] ثم قال: ويحك يا أبا أيمن أغرك ان عف بطنك و فرجك؟ أما لو قد رأيت افزاع القيامة لقد احتجت الى شفاعة محمد صلى الله عليه و آله، ويلك
[١] تريد لونه، تغير.