تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٩٩ - سورة النمل
بين عينيه و تكتب بين عينيه كافر، و معها عصا موسى و خاتم سليمان فتجلو وجه المؤمن بالعصا، و تحطم أنف الكافر بالخاتم حتى يقال: يا مؤمن و يا كافر.
١٠٨- و روى عن النبي صلى الله عليه و آله انه يكون للدابة ثلاث خرجات من الدهر، فتخرج خروجا بأقصى المدينة فيفشو ذكرها في البادية، و لا يدخل ذكرها القرية يعنى مكة ثم تمكث زمانا طويلا ثم تخرج خرجة اخرى قريبا من مكة فيفشو ذكرها في البادية، و لا يدخل ذكرها القرية يعنى مكة، ثم سار النار في أعظم المساجد على الله عز و جل حرمة و أكرمها على الله المسجد الحرام، لم ترعهم الا و هي في ناحية المسجد و تدنو كذا ما بين الركن الأسود الى باب بنى مخزوم عن يمين الخارج في وسط من ذلك، فيرفض الناس عنها و يثبت لها عصابة عرفوا انهم لن يعجزوا الله فخرجت عليهم ينفض رأسها عن التراب، فمرت بهم فحلت عن وجوههم حتى تركتها كأنها الكواكب الدرية ثم ولت في الأرض لا يدركها طالب و لا يعجزها هارب حتى ان الرجل ليقوم فيتعوذ منها في الصلوة فتأتيه من خلفه فيقول: يا فلان الآن تصلى فيقبل عليها بوجهه فتسمه في وجهه فيتجاور الناس في ديارهم و يصطحبون في أسفارهم، و يشتركون في الأموال يعرف الكافر من المؤمن فيقال للمؤمن يا مؤمن و للكافر: يا كافر.
١٠٩- في جوامع الجامع و روى: فتضرب المؤمن فيما بين عينيه بعصا موسى، فتنكت نكتة بيضاء فتفشو تلك النكتة في وجهه حتى يضيء لها وجهه، و تكتب بين أيديه: مؤمن، و تنكت الكافر بالخاتم فتفشو تلك النكتة حتى يسود لها وجهه و تكتب بين عينيه كافر.
١١٠- و عن الباقر عليه السلام كلم الله من قرأ يكلمهم و لكن تكلمهم بالتشديد.
١١١- في تفسير على بن إبراهيم متصل بقوله سابقا انما هو يكلمهم من الكلام و الدليل على ان هذا في الرجعة قوله: وَ يَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآياتِنا فَهُمْ يُوزَعُونَ حَتَّى إِذا جاؤُ قالَ أَ كَذَّبْتُمْ بِآياتِي وَ لَمْ تُحِيطُوا بِها عِلْماً أَمَّا ذا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ قال: الآيات أمير المؤمنين و الائمة عليهم السلام، فقال الرجل لأبي