تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٨٩ - سورة النمل
اثنان و سبعون حرفا و حرف عند الله استأثر به في علم الغيب عنده.
٧٠- في عيون الاخبار باسناده الى عمر بن واقد قال: ان هارون الرشيد لما ضاق صدره مما كان يظهر له من فضل موسى بن جعفر عليه السلام و ما كان يبلغه عنه من قول الشيعة بإمامته و اختلافهم في السير اليه بالليل و النهار، خشيه على نفسه و ملكه، ففكر في قتله بالسم الى أن قال: ثم ان سيدنا موسى عليه السلام دعا بالمسيب و ذلك قبل وفاته بثلاثة أيام و كان موكلا به، فقال له: يا مسيب! قال: لبيك يا مولاي، قال: انى ظاعن في هذه الليلة الى المدينة مدينة جدي رسول الله صلى الله عليه و آله لأعهد الى إبني على ما عهده الى أبى و أجعله وصيي و خليفتي و آمره أمرى، قال المسيب: فقلت: يا مولاي كيف تأمرنى ان أفتح لك الأبواب و أقفالها و الحرس معى على الأبواب؟ فقال:
يا مسيب ضعف يقينك بالله عز و جل و فينا؟ قلت: لا يا سيدي قال: فمه؟ قلت: يا سيدي ادع ان يثبتني فقال: اللهم ثبته، ثم قال: انى أدعو الله عز و جل باسمه العظيم الذي دعا به آصف حتى جاء بسرير بلقيس و وضعه بين يدي سليمان عليه السلام قبل ارتداد طرفه اليه حتى يجمع بيني و بين إبني على بالمدينة، قال المسيب: فسمعته عليه السلام يدعو ففقدته عن مصلاه فلم أزل قائما على قدمي حتى رأيته قد عاد الى مكانه و أعاد الحديد الى رجله فخررت لله ساجدا لوجهي شكرا على ما أنعم به على من معرفته
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٧١- في أصول الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن أبى زاهر عن الخشاب عن على بن حسان عن عبد الرحمن بن كثير عن أبى عبد الله عليه السلام قال: «قالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ» قال: ففرج أبو عبد الله عليه السلام بين أصابعه فوضعها في صدره، ثم قال: و عندنا و الله علم الكتاب كله.
٧٢- محمد بن يحيى و غيره عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن محمد بن الفضيل قال: أخبرنى شريس الوابشي عن جابر عن أبى جعفر عليه السلام قال: ان اسم الله الأعظم على ثلاثة و سبعين حرفا، و انما كان عند آصف منها حرف واحد فتكلم به فخسف