تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٨٥ - سورة النمل
٥٠- في مجمع البيان و روى العياشي بالإسناد قال: قال أبو حنيفة لأبي عبد الله عليه السلام: كيف تفقد سليمان الهدهد من بين الطير؟ قال: لان الهدهد يرى الماء في بطن الأرض كما يرى أحدكم الدهن في القارورة، فنظر أبو حنيفة الى أصحابه و ضحك قال أبو عبد الله عليه السلام: ما يضحك؟ قال: ظفرت بك جعلت فداك قال: و كيف ذلك؟ قال: الذي يرى الماء في بطن الأرض لا يرى الفخ في التراب حتى يؤخذ بعنقه؟ قال أبو عبد الله عليه السلام: يا نعمان أما علمت انه إذا نزل القدر أغشى البصر.
٥١- في عيون الاخبار باسناده الى سليمان بن جعفر عن الرضا عليه السلام قال:
حدثني أبى عن جدي عن آبائه عن على بن أبى طالب عليهم السلام قال: في جناح كل هدهد خلقه الله عز و جل مكتوب بالسريانية آل محمد خير البرية.
٥٢- في كتاب الخصال عن داود بن كثير الرقى قال: بينما نحن قعود عند أبى عبد الله عليه السلام إذ مر رجل بيده خطاب مذبوح، فوثب اليه أبو عبد الله عليه السلام حتى أخذه من يده، ثم دحى به الأرض ثم قال: أعالمكم أمركم بهذا أم فقيهكم؟ لقد أخبرنى أبى عن جدي عليهما السلام قال: ان رسول الله صلى الله عليه و آله نهى عن قتل ستة: النملة و النحلة و الضفدع و الصرد و الهدهد و الخطاف الى أن قال عليه السلام: و اما الهدهد فانه كان دليل سليمان عليه السلام الى ملك بلقيس.
٥٣- في مجمع البيان و روى علقمة بن و علت عن ابن عباس قال: سئل رسول الله صلى الله عليه و آله عن سبأ فقال: هو رجل ولد له عشرة من العرب، تيامن منهم ستة و تشأم أربعة، فالذين تشأموا: اللخم و الجذام و غسان و عاملة، و الذين تيامنوا كندة و الأشعرون و الأزد و مذحج و حمير و أنمار، و من الأنمار خثعم و بجيلة.
٥٤- في تفسير على بن إبراهيم ثم قال سليمان عليه السلام: سَنَنْظُرُ أَ صَدَقْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْكاذِبِينَ الى قوله تعالى: ماذا يرجعون فقال الهدهد انما في حصن منيع في عرش عظيم اى سرير، قال سليمان عليه السلام: ألق كتابي على قبتها فجاء الهدهد فألقى الكتاب في حجرها فارتاعت من ذلك و جمعت جنودها، و قالت الهم كما حكى الله عز و جل: