تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٦٥ - سورة الشعراء
في قوله عز و جل: «وَ إِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ» قال: الولاية التي نزلت لأمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم الغدير.
٨٣- في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن بعض أصحابنا عن حنان بن سدير عن سالم الحناط قال: قلت: لأبي جعفر عليه السلام:
أخبرنى عن قول الله تبارك و تعالى: «نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ» قال: هي الولاية لأمير المؤمنين عليه السلام.
٨٤- علي بن محمد بن صالح بن أبي حماد عن الحجال عمن ذكره عن أحدهما عليهما السلام قال: سألته عن قول الله عز و جل: «بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ» قال: يبين الألسن و لا تبينه الألسن.
٨٥- في كتاب علل الشرائع باسناده الى مسلم بن خالد المكي عن جعفر بن محمد عن أبيه عليهما السلام قال: ما أنزل الله تبارك و تعالى كتابا و لا وحيا الا بالعربية فكان يقع في مسامع الأنبياء عليهم السلام بألسنة قومهم، و كان يقع في مسامع نبينا صلى الله عليه و آله بالعربية، فاذا كلم به قومه كلمهم بالعربية فيقع في مسامعهم بلسانهم فكان أحد لا يخاطب رسول الله صلى الله عليه و آله بأى لسان خاطبه الا وقع في مسامعه بالعربية، كل ذلك يترجم جبرئيل عنه تشريفا من الله عز و جل له صلى الله عليه و آله.
٨٦- في تفسير علي بن إبراهيم و قوله: «وَ لَوْ نَزَّلْناهُ عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ ما كانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ» قال الصادق عليه السلام: لو نزلنا القرآن على العجم ما آمنت به العرب و قد نزل على العرب فآمنت به العجم فهذه فضيلة العجم.
٨٧- في الكافي أحمد بن محمد عن علي بن الحسين عن محمد بن الوليد و محمد بن أحمد عن يونس بن يعقوب عن علي بن عيسى القماط عن عمه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أرى رسول الله صلى الله عليه و آله في منامه بنى امية يصعدون على منبره من بعده و يضلون الناس عن الصراط القهقرى، فأصبح كئيبا حزينا قال: فهبط جبرئيل عليه السلام فقال: يا رسول الله ما لي أراك كئيبا حزينا قال: يا جبرئيل انى رأيت بنى امية