تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٦١٣ - سورة الزخرف
فيلتقيان عند الله يوم القيامة يقول كل واحد منهما لصاحبه: جزاك الله من خليل شرا كنت تأمرنى بمعصية الله و تنهاني عن طاعة الله، قال: ثم قرأ «الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ»
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٨٢- في روضة الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن سليمان عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام انه قال لأبي بصير: يا با محمد «الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ» و الله أراد بهذا غيركم
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٨٣- في مصباح الشريعة قال الصادق عليه السلام: و اطلب مواخاة الأتقياء و لو في ظلمات الأرض، و أن أفنيت عمرك في طلبهم، فان الله عز و جل لم يخلق أفضل منهم على وجه الأرض بعد النبيين صلوات الله عليهم، و ما أنعم الله تعالى على عبد بمثل ما أنعم به من التوفيق لصحبتهم، قال الله تعالى: «الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ» و أظن أن من طلب في زماننا هذا صديقا بلا عيب بقي بلا صديق.
٨٤- في تفسير على بن إبراهيم في قوله عز و جل: الَّذِينَ آمَنُوا بِآياتِنا يعنى الائمة صلوات الله عليهم وَ كانُوا مُسْلِمِينَ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَ أَزْواجُكُمْ تُحْبَرُونَ اى تكرمون.
٨٥- في روضة الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن سليمان عن أبيه عن أبى عبد الله عليه السلام أنه قال لأبي بصير: يا با محمد صرتم عند أهل هذا العالم شرار الناس و أنتم و الله في الجنة تحبرون و في النار تطلبون
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٨٦- في بصائر الدرجات محمد بن الحسين عن عبد الله بن جبلة عن على بن أبى حمزة عن أبى بصير عن أبى عبد الله عليه السلام قال: يا با محمد أنتم في الجنة تحبرون و بين أطباق النار تطلبون فلا توجدون
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٨٧- في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله عن الحجة القائم عليه السلام و فيه أنه سئل عليه السلام عن أهل الجنة هل يتوالدون إذا دخلوها أم لا؟ فأجاب عليه السلام: ان الجنة