تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٨١ - سورة الشورى
-
٩٦- في أصول الكافي عنه[١] عن أبيه عن النضر بن سويد عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اما انه ليس من عرق يضرب و لا نكبة و لا صداع و لا مرض الا بذنب و ذلك قول الله عز و جل في كتابه: «وَ ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ» قال: ثم قال: و ما يعفوا الله أكثر مما يؤاخذ به.
٩٧- عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن الحسن بن شمعون عن عبد الله ابن عبد الرحمان عن مسمع بن عبد الملك عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: في قول الله عز و جل: «وَ ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ» ليس من التواء عرق و لا نكبة حجر، و لا عثرة قدم، و لا خدش عود، الا بذنب و لما يعفو الله أكثر، فمن عجل الله عقوبة ذنبه في الدنيا فان الله أجل و أكرم و أعظم من ان يعود في عقوبته في الآخرة.
٩٨- عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد و على بن إبراهيم عن أبيه جميعا عن ابن محبوب عن على بن رئاب قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل: «وَ ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ» أ رأيت ما أصاب عليا و أهل بيته عليهم السلام من بعده اهو بما كسبت أيديهم و هم أهل بيت طهارة معصومون؟ فقال: ان رسول الله صلى الله عليه و آله كان يتوب إلى الله و يستغفر في كل يوم و ليلة مأة مرة من غير ذنب، ان الله يخص أولياءه بالمصائب ليأجرهم عليها من غير ذنب.
٩٩- في قرب الاسناد للحميري محمد بن الوليد عن عبد الله بن بكير قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل: «وَ ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ» فقال: هو «وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ» قال: قلت: ما أصاب عليا و أشياعه من أهل بيته من ذلك؟
فقال: ان رسول الله صلى الله عليه و آله كان يتوب إلى الله تعالى عز و جل كل يوم سبعين مرة من غير ذنب.
١٠٠- في مجمع البيان روى عن على عليه السلام انه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: خير آية في كتاب الله هذه الآية، يا على ما من خدش عود و لا نكبة قدم الا بذنب و ما عفي الله
[١] لم يتقدم إلا عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن عثمان بن عيسى( منه ره)